لمن لا يعلم ما يحدث في فلسطين ..
هدمت السلطات الإسرائيلية في قرية الظحية منازل عائلة أبو وادي، نحو 80 عائلة، وهدمت مسجد القرية الو��يد، ويعيش فيها نحو 300 شخص، بينهم أطفال وكبار سن.
ورفضت المحكمة المركزية في بئر السبع طلباً بتجميد الهدم قبل تنفيذه.
لا غارات ولا حرب معلنة، والذريعة بناء بلا ترخيص.
تخيلوا الكارثة:
اسرائيل ترفض الاعتراف بالقرية أصلاً، ولا توجد مخططات تسمح لأهلها بالبناء بترخيص .. أي أن الدولة ترفض أن تعطيهم الإذن، ثم تهدم بيوتهم لأنهم بنوا من غير إذن !!
وأهل القرية يعيشون فيها منذ عقود وورثوا الأرض عن آبائهم وأجدادهم
هذه حرب أخرى لا تظهر في النشرات.
350 طفلاً فلسطينياً سينامون الليلة في زنازين الاحتلال.
أقصد أطفالاً أقل من 18 عام، كان همّهم المدرسة، والمباراة بعد الظهر، وموعد العودة إلى البيت.
أخذهم الجنود، في كثير من الحالات، من ��سرّتهم فجراً.
(وخلال سنوات الحرب الثلاث اعتُقل أكثر من 1,900 طفل، بحسب مؤسسة الضمير.)
من خرج منهم تحدث عن الضرب والإذلال والجوع والاكتظاظ ونقص الدواء.
وبعضهم يُحتجز دون تهمة أو محاكمة.
نتحدث عن الأطفال تحت الركام، وهذا واجب.
لكن هؤلاء أحياء، ولا يظهرون في أي صورة دمار، ولذلك يمرّ خبرهم أخفّ على العالم.
كل واحد منهم له اسم وأُم تنتظر وسرير فارغ.
إذا لم نذكرهم نحن، فمن سيذكر 350 طفلاً لا تظهر صورهم في أي نشرة؟
لا تقرأ هذا الرقم بسرعة:
21,745 طفلاً.
هذا ليس عدد الأطفال الذين يحتاجون إلى المساعدة، ولا عدد الذين فقدوا منازلهم.
هذا عدد الأطفال الذين استشهد��ا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023.
تخيل أن لكل واحد منهم صورة في هاتف أمه، واسماً تناديه به، وقطعة ملابس ما زالت في البيت، وحلماً صغيراً لم يعرف كيف يكبر معه.
ثم تخيّل أن تُختصر كل هذه الوجوه في رقم واحد.
المأساة ليست أن الرقم كبير فقط
المأساة أننا اعتدنا قراءة أرقام كهذه.
المصدر: مركز حماية لحقوق الإنسان
السؤال الذي يتهرب عن إجابته الكثير،
كم شخصاً قتلت اسرائيل منذ فجر اليوم في غزة؟
- ستة !
ستة أشخاص لهم أسماء وأمهات وأحلام لم تكتمل،
خبر يمر هادئاً، لا لشيء إلا لأن رقم 6 صار صغيراً في معايير الإعلام.
لا أحد يتوقف عند الخبر، لأن رقم 6 لم يعد يستفز العدسات..
خلف كل رقم من هذه الستة عائلة انكسرت للأبد، للأبد.
كارثة انهيار النظام الطبي في غزة ليست خبراً عابراً
إنها واحدة من أخطر الكوارث التي يعيشها الفلسطينيون اليوم.
في غزة، أصبح المريض لا ينتظر موعداً مع الطبيب فقط؛ بل ينتظر أن يدخل الدواء، وأن يجد مستشفى يعمل، وأن تتوفر المعدات التي يحتاجها علاجه.
أدوية تنف��، مستشفيات خرجت عن الخدمة أو تعمل بإمكانات محدودة، إمدادات طبية لا تصل بما يكفي، وأطباء يواصلون العمل في ظروف قاسية، حتى إن كثيراً منهم يعملون من دون رواتب.
يمكن للطبيب أن يبقى واقفاً طوال اليوم، لكن ماذا يفعل أمام دواء غير موجود؟ ماذا يفعل أمام جهاز خرج عن الخدمة؟ وماذا يفعل عندما لا تصل المستلزمات التي يحتاجها لإنقاذ المريض؟
لكن من وجهة نظري، أخطر ما في انهيار الطب هو أن ما يُفقد ليس مجرد مستشفى أو دواء، بل القدرة على إنقاذ الإنسان عندما يحتاج إلى الإنقاذ.. سنوات من الخبرة الطبية، وأطباء، وأجهزة، وأدوية، وبنية صحية كاملة لا يمكن تعويضها في لحظة، وعندما تنهار معاً يصبح أبسط مرض عبئاً ثقيلاً على المريض والطبيب معاً
هذه واحدة من أخطر صور انهيار الحياة في غزة.
-حرب أوكرانيا بدون حل
-حرب إيران بدون حل
-حرب غزة بدون حل
-حرب اليمن بدون حل
-حرب السودان بدون حل
ازمة طاقة تعصف بالعالم
وكل من جا ضربله سفينة بالبحر الأسود ولا البحر الأحمر ولا الخليج العربي
المجتمع الدولي عاجز والمؤسسات العالمية مسيسة وفقدت معنى وجودها
الانحلال والانحطاط الأخلاقي بلغ ذروته
مافي شي يبشر بالخير مع الأسف
Israel is still starving Gaza.
Israel is still starving Gaza.
Israel is still starving Gaza.
Israel is still starving Gaza.
Israel is still starving Gaza.
Israel is still starving Gaza.
Israel is still starving Gaza.
Israel is still starving Gaza.
Israel is still starving Gaza.
@DzCritical دزاير نايت مزغن هو الاسم الأصلي لي كانت معروفة بيه مدينة دزاير, وعلى حسب علمي كاين واحد الرحالة عربي أو أندلسي من أصل عربي هو لي عرب الاسم لأول مرة وذكرها باسم جزاير بني مزغنة, والسبةهي كاين قاعدة لغوية عند لعرب تقول حرف "ز" ميجيش مور "د" على هذيك بدل ال"د" بال"ج".