سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
والله ما أخليها بخاطري:
طبعنا نأتي جهارا
نملأُ الأرض افتخارا
نحنُ لا نرضى بغير النصر
وصفًا وشعارا
ثمَّ فرقٌ بين شمسٍ
وهلالٍ قد توارى
كلّ مجدٍ في سوانا
كان مجدًا مستعارا
كم رفعنا بيدينا
راية النصر مرارا
وحضرنا..فأعدنا
سادة القوم صغارا
نُلبس الأبطالَ هُزوًا
عقدَ دُرٍّ وسوارا
ونقابًا من حريرٍ
وصمةً تبقى وعارا
احب النصر.
انا شخص بارد المشاعر وبارد في اظهارها ، مافي شي يعصب فيني ولا فيه شي يفرحني بشكل غير معقول.
كل مشاعري متزنه ومعقوله… الزعل نادر والعتب مستحيل واللي اشعر انه غاثني ، ابتعد عنه وقضينا… مقضي حياتي هكذا بكل اتزان.
الا مع النصر… ازعل زعل الطفل، وعتب المحب ، وافرح به فرحة ماعقبها فرحه… والله كن الفرح والزعل اللي فيني موجوده عشان هالنصر بس.
ادامك الله ، وادام افراحك ياحبيبي انت.
"أقداركم افواهكم "
يا وهابّ يامغيث
ارزقني من خزائن جودك ثراء واسعاً وفضلاً عظيماً و امنحني حظاً جميلاً يسعد قلبي ويبهج أيامي
ياربّ هبّ لي قوه و تمكيناًو افتح لي أبواب الرزق و الفرص من حيث احتسب ومن حيث لا احتسب و يسّر لي كل امر عسير ، و سخر لي القلوب و الأقدار الجميله يارب وكل من كتب آمين❤️