كثير من نوبات الغضب أو الرفض عند الأطفال تصير وقت الانتقالات أو ما يسمى "بالمراحل الانتقالية".
(من اللعب للنوم، من البيت للمدرسة، من نشاط لآخر، من مدينة لمدينة...).
الطفل هنا ما “يعاند”… هو فقط يواجه صعوبة في التعامل مع التغيير.
كيف نساعده؟
مثال:
• تجهيز مسبق: بعد شوي بنوقف اللعب.
• نستخدم وقت واضح: عدّ تنازلي أو مؤقت.
• نخلّي الانتقال ألطف: أغنية، لعبة، تحدي بسيط.
• نعطيه إحساس بالاختيار: تبغى ترتب اللعبة أو تحملها معاك؟.
• نهدأ ونساعده يعبر عن مشاعره ونتفهمها حتى لو رفض.
لما نحترم مشاعر الطفل ونهيّئه، الانتقالات تصير أسهل… وا��بيت أهدأ 🤍
#متداول
شخص يتحدث:
صراحة صارت ظاهرة منتشرة بالمطاعم والمقاهي،تجي تأكل وتلقى موسيقى عالية ومزعجة.
ما أشوف فيها أي إحراج لو طلبت منهم يخففو�� الصوت، بالنهاية جاي أرتاح وآكل بهدوء.
سؤال للمتابعين:
هل توافق؟ ولا تشوف الموسيقى جزء أساسي من التجربة
هل سبق غيرت مطعم أو مقهى بسبب ارتفاع صوت الموسيقى؟
حين يصنع العناق فرقًا لا يُنسى..
قصة بسيطة لكنها عميقة عن أثر القرب والاحتواء داخل البيت، وكيف يمكن لتصرّف صغير من الأب أن يغيّر علاقة كاملة مع أبنائه ويعيد الدفء للأسرة.
الأديب عبدالله المخيلد يشارك في #بودكاست_بترولي تجربة واقعية تذكّرنا أن الحضور العاطفي ليس ترفًا، بل حاجة تصنع الأمان، وتمنع البحث عنه خارج البيت.
استمعت قبل قليل للشيخ محمد المقرمي - رحمه الله - في حلقة أذيعت على بودكاست علوم، كانت حلقة جميلة سافر بي إلى عالم التدبر القرآني.
اقتطعت لكم مقطعاً يتكلم فيه عن الاستخارة وطريقة تعامل المسلم معها.
رحمه الله وغفر له.
عن النساء اللواتي يفتحن أبواب النهار قبل أن يستيقظ الضوء
اللواتي يقفن في المطبخ وهُن ما زلن يُصلين ��ي قلوبهن ويُرددن الأذكار والدعوات
اللواتي يمسحن عن وجه البيت آثار الليل
ويضعن على المائدة ما يُشبه الطمأنينة
ويُجهزن طفلا لا يدري أن نهاره بدأ على أكتاف أُمّه...
عن المرأة التي تُراجع الدرس، وتُسرح خصلة الشعر وتُدقق بالضفيرة
وتلتقط الفوضى قبل أن تصبح فوضى
وتحمل هَمَّ اليوم كله في صدرها وفوق أكتافها
والتي لن يكتب عنها أحد...
عن التي تُدير اقتصاد البيت بأصابع متعبة
وتُوازن بين ثمن الرغيف وثمن الدواء
وتُؤجل زيارة الطبيب لأن فاتورة الكهرباء أسبق ...
وتُحول بقايا أمس إلى وجبة جديدة
وكأنها ساحرة تصنع ما لا تصنعه وزارات دول غارقة في الدين مُتخبطة بنقص الإيرادات .
عن قبلة تضعها على جبين طفل محموم
فتقيس حرارته بلا ميزان
وتُعطي قرار العلاج بلا شهادة
وتسهر ا��ليل كله وهي تحاول أن تنتصر على الحمى
وكأنها جندية وحدها في معركة لا يرى بطولاتها فيها أحد.
عن التي تُصحح الإملاء، وتُسمّع آيات القرآن وتُناقش القصائد المُعقّدة بمُفرداتها ودلالاتها
وتجمع القدور، وتُرتب الأسرة، وتُلمّع الأرض
وتُخفي التعب خلف ابتسامة حقيقية
لأن التعب في عُرف الأمهات ليس عذرا بل قدرا.
*عن المرأة التي لا تطبخ لإنستغرام
ولا تشتري الثياب للفيسبوك
ولا تعرف طريق صالونات التجميل
لأن ما تبقى من المال يذهب إلى حذاء طفل أو دفتر أو دواء...
عن يد خشنة لم يمسّها كريم الترطيب
لأن نعومة اليد ليست أولوية أمام احتياجات البيت.
العالم يُصفق لمن يصرخ
للذين يصنعون ضجيجا حول أنفسهم
أما نمل البيوت فيعمل بصمت ...
يجمع مؤونة السنة ولا يُسمع له صوت
ويظل أساس الحياة كلها
بينما يتصدر المشهد ضفادع كثيرة
لا تملك سوى النقيق....
عن سلال الغسيل الممتلئة
لأن الأم لا ترضى أن يخرج طفلها بثياب غير نظيفة
وعن المجلى المُكوّم بالأطباق والأكواب
لأنها ترفض أن يأكل أولادها ما يُطفئ الجوع فقط
وعن الألعاب المبعثرة والمُكعّبات الصغيرة
لأنها تُصر أن تبقى الطفولة في مكانها
لا في الصور المُصفحة.
عن الصوت المبحوح
والأعصاب التي تتآكل كل مساء
والظهر الذي يئن دون أن يشتكي
لأن هناك يوما جديدا ينتظرها
ولا أحد سيقوم مقامها إذا تعبت...
عن النساء اللواتي ينسين أعياد ميلادهن
ولا يُسافرن إلى المنتجعات
ولا يشترين عطورا باهظة
لأن حياتهن مشغولة بما هو أهم
والزمن كله يتكئ على أكتافهن...
أدري أن الكلمات لا تُعالج وجع الظهر
ولا تُعيد الرط��بة إلى يدين جففتهما مسؤوليات لا تنتهي
ولا تُمحو آثار السهر تحت عيون متعبة
وأدري أن كثيرات منكن لن يجدن وقتا لقراءة نصّ لكاتبة مثلي
لأن الحياة تُثقل الرُكَب ...
لكن كتبت ��ذا لأجل الاعتراف
لأنكُن أساس العالم الذي يتظاهر بأنه لا يعرف فضلكن
لأنكُنّ الجيش الوحيد الذي يُطلب منه أن ينتصر كل يوم
ولا يُسمح له أن ينهزم حتى تستمر الحياة...
أنتن بطلات العالم الحقيقيات
اللواتي يُمسكن الأرض من أطرافها
كي لا تنهار ...
سلاما لكُنّ سلاما وألف سلام ..