اذا اقتنعت تمام القناعة انك مجرّد زائر في هذي الدنيا بترتاح وبتتطمن ومعد بتعطي أي مشكلة فوق حجمها لان مهما حصل لك بالاخير هذا مو مكانك ليست إلا دنيا متاع وفتنة ومحطة عبور لمكانك الحقيقي ؛ الذي ستحدده أنت إمّا منعّم بالجنة ومستأنس فيها وإما خالدًا مخلدًا بالنار أجارنا الله
«يا محمد، أقرئ أمتَك مني السلام، وأخبرهم أن الجنّة طيّبة التربة، عذبةُ الماء، وأنها قيعان، وأنّ غراسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر»
طالعة مع العائلة و قاعدة أعيش لحظات سعيدة
طرأ في بالي شيء
فيه ناس الحين مات عليهم أحد ومنهارين
فيه ناس الحين يتألمون إلى حد الموت
فيه ناس الحين يبكون من الهم والغم
احنا بنعمة عظيمة، راحة البال، وجود من نحب، الصحة، نعم لا تعد ولا تحصى ولن نشعر بها إلا عند فقدانها كالذي يحدث معهم الآن!
فالحمدلله حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا.
اللهم فرج هم المهمومين وآجرهم في مصابهم.
باختصار..
انظر إلى حالك؛ حتى تعلم الجواب.
كيف هي حياتك مع الله؟
والله ما إن نظرت إلى نفسك وتأملت فيها ستجد الجواب حتمًا، هل أنت من الذين اذا عصوا استتروا واستغفروا ولم يناموا تلك الليلة إلّا نادمين ومستغفرين!
أم أنّك تذنب وتستمتع بالمعصية وتنسى! ولا تتوب ولا تستغفر لذنبك؟
عندها ستعلم هل ماوقع بك ابتلاءٌ ومحبَّة أم عذاب وسخط.
أنتم مجانين؟!
ليش بتبند حسابها يوم انها بتسوي حساب ثاني نسخ لصق وتكلمكم منه؟
وأنتِ تستعبطين تحسبين اللي تسوينه هذا حلال وجدولة وما تأثمين عليه؟
ليش تنتحلين البنت وتتكلمين بلسانها ومسويه انك هي!؟
ختامًا إن كانها فعلًا ميته الله يرحمها وإن كانها حيّه حسبي الله عليها والله لا يسامح أي أحد يلعب بمشاعر الناس.
وللمعلومية غلطتها ذي ماتسمح لكم تسوون اللي تبونه تراكم تأثمون معها على تصرفات الأطفال هذي.