مرحبًا 🧡
هكذا أحببت أن أطلّ عليكم، من خلال كتابي الجديد بعنوان في ضيافة فكرة سعيدة وسيكون متوفر في جناح الأدب العربي بمعرض الرياض الدولي للكتاب باذن الله.
أرجو أن يرتقي لذائقتكم 🌷
أعرف أن للعيد وجهٌ آخر، بهجةً أخرى لا تليق إلا بوجهك، من يؤكّد لي في كل المرّات أن باستطاعةِ شخصٍ واحد أن يحشد مسرّات العيد بأكملها، وأن العمر لم يكن ليمضي بكل هذه الطمأنينة لولا أن ضحكتك كانت تُسعفه في اللحظة الأخيرة وتهزم كل وحشةٍ تمرّ قلبي، كل عام وأنا على عهد الحب الذي بيننا.
بدأت الملائكة بحساب الحسنات بطريقة مختلفة عما كانت عليه طوال العام، كل العبادات زاد ثوابها الآن!
قد بدأت عشر ذي الحجة فاغتنموها ❤️
قال ﷺ:
"ما من أيام العمل الصالح فيهنّ أحبُّ إلى الله من هذه الأيام العشر"
بدأت الملائكة بحساب الحسنات بطريقة مختلفة عما كانت عليه طوال العام، كل العبادات زاد ثوابها الآن!
قد بدأت عشر ذي الحجة فاغتنموها ❤️
قال ﷺ:
"ما من أيام العمل الصالح فيهنّ أحبُّ إلى الله من هذه الأيام العشر"
لا أخفيكِ سرًا أنني كلّما شعرتُ بالحاجة إلى تذوّق طعم الأيّام السعيدة بحثتُ عن وجهك، وكلّما أردت أن يستمر اليوم بمنحي السعادة استرقتُ صوتك، أنتِ وحدك من تعرفين كيف تقلبين كل الأشياء إلى صالحك.. بما فيهم قلبي.
يقول أحدهم:
"كلما تذكّرت صباح العيد وكيف الخطيب يهنّئ من قام رمضان ومن كتبه الله من العتقاء ينتفض القلب وتتسارع الأنفاس وتتسلل الحسرة، وتبدأ الذاكرة تسترجع عتبة الأيام وأقول: ليتني استثمرت الأوقات أفضل..ليتني ختمت القرآن مرات ومرات"
- ولا زال في الوقت متسع.
"يا الله.. أتمنى ألا ينتهي شهر رمضان إلا وقلبي مطمئن، وعقلي هادئ، وأفكاري مُرتبة، وخططي واضحة، ولديَّ طاقة جديدة لمواصلة السعي. أتمنى أن تُعمِّر هذه الأجواء الخراب الذي بداخلي، وأن تمتلئ حياتي بالسعادة والفرح،وأن نخرج منه بنفوس راضية مطمئنة، وقلوب مجبورة."