"نتقرب لله بد/ماء هؤلاء الذين هم اقل من الانعام.. نتقرب بد/مائهم الى الله حتى نفوز برضوانه".
- الفلسطيني "موسى حسن حجازي" من موقع تنفيذ مجـ زرة سبايكر بالقصور الرئاسية في مدينة تكريت
بعد مقـ تله في مدينة الفلوجة تم اقامة له مجلس عزاء في قطاع غزة وتم تصنيفه شهـ يدا ، لن ننسى!
لماذا نجح أتاتورك في علمنة تركيا وفشل الشاه في علمنة إيران؟
السقوط الحضاري لإسلام الدولة أمام السلطة: لماذا تبقى إيران ويسقط الجميع؟
ما من مقارنة تضع الإسلام السني أمام الإسلام الشيعي في المجال السياسي إلا وتنتهي إلى هذه الحقيقة العارية: أن الإسلام السني خضع للسلطان، فمات بموت السلطان، بينما الإسلام الشيعي وقف في وجه السلطان، فبقي بعد سقوطه. هذه ليست دعاية طائفية، ولا مفاضلة عقائدية سطحية، بل استقراء تاريخي يكشف عن بنية داخلية عميقة لكل من المنظومتين. إن النموذج التركي والإيراني في العصر الحديث هما الدليل الأكثر اكتمالًا على هذه المفارقة. ففي تركيا، نجح أتاتورك خلال عقدين فقط في اقتلاع الإسلام من الحياة العامة، دون مقاومة تُذكر من المؤسسة الدينية، بينما فشل الشاه، رغم قوته وتغوّله، في إطفاء الدين، وخرج من إيران تحت أقدام عمائم لم يكن يملك أن يُعزل أحدها من منبر. كيف نفسّر هذا التناقض؟
ليس السؤال في العمق: لماذا نجح أتاتورك؟ بل لماذا لم يواجه مقاومة دينية حقيقية حين نفذ مشروعه العنيف؟ ولماذا، في المقابل، تحوّلت المؤسسة الدينية في إيران إلى قوة شعبية هائلة قادرة على إسقاط النظام؟ الجواب لا يتعلق فقط بشخصية أتاتورك أو الشاه، بل بالبنية التي بُني فيها كل من الإسلام التركي والإسلام الإيراني. الإسلام الذي نشأ في أحضان الدولة العثمانية، كان منذ البداية ديناً مندمجًا في السلطة. الفقهاء موظفون، الفتوى تحت رقابة القصر، السلطان هو الخليفة وهو ظل الله في الأرض، وكل نقد للحكم كان يُلبّس تهمة الفتنة والخروج. لم تكن المؤسسة الدينية السنية مؤسسة مستقلة، بل كانت جزءًا من جهاز الدولة. وفي تلك اللحظة التي انهارت فيها الخلافة، لم يكن في البلاد شيخ واحد يملك شرعية ذاتية أو جمهورًا مستقلاً عن الدولة. سقط السلطان، فسقط معه الدين، لأن الدين لم يكن يوماً يقف خارجه. أما في إيران، فالقصة مختلفة تمامًا.
هناك، ومنذ الدولة الصفوية، بدأ تشكل تشيع مستقل عن الدولة، بل أحيانًا في خصومة ضمنية معها. رجال الدين لم يكونوا موظفين، بل مراجع تقليد مستقلين، يملكون مالهم من “الخمس”، ويملكون جمهورهم من خلال شبكة المساجد والحسينيات والحوزات. لم تكن العمامة أداة ضبط اجتماعي من قِبل السلطة، بل أداة تنظيم شعبي في مواجهة السلطة نفسها. بل إن التاريخ السياسي لإيران مليء بلحظات الصدام بين الشاه ورجال الدين، منذ فتوى الميرزا الشيرازي في تحريم التبغ، إلى مقاطعة رجال الدين للمشاريع التغريبية، وصولًا إلى إسقاط الشاه نفسه عام 1979. لقد بقي الفقيه في إيران هو صاحب السلطة الرمزية الأعلى، حتى في عز سطوة الشاه، لأنه لم ينبثق من الدولة، بل من المجتمع.
لكن الفارق الأهم ليس فقط في الموقع، بل في طبيعة المذهب ذاته. فبينما نشأ الفقه السني على قاعدة تثبيت الجماعة، والدفاع عن الدولة، ومنع الخروج على السلطان، نشأ الفقه الشيعي على فكرة أن الدولة باطلة أصلًا ما لم تكن بيد الإمام المعصوم، وأن كل سلطان غيره هو غاصب، وكل حكم دونه موضع شبهة. هذا الموقف من الدولة أنتج فقهًا يميل إلى الارتياب من السلطة، ويرى نفسه خصمًا لا تابعًا. الفقيه الشيعي ليس مفتي بلاط، بل حامل رواية تُدين الخلفاء والسلاطين، وتضع كربلاء كنقطة مركزية في الوعي الجمعي، لا باعتبارها مأساة فقط، بل كرمز دائم للثورة على الظلم. ولذلك لم يكن غريبًا أن تتحول عاشوراء إلى منصة سياسية في إيران، بينما في تركيا، وفي غيرها من الدول السنية، كانت خطب الجمعة تُمجّد الحاكم وتدعو له بطول العمر.
النتيجة الطبيعية لهذا التباين البنيوي أن الإسلام السني الرسمي، حين تسقط الدولة، يسقط معها، لأنه متكئ عليها، ومعتمد في شرعيته على وجودها. بينما الإسلام الشيعي، حين تسقط الدولة، يصعد، لأنه كان دومًا خارجها، ويملك شبكته المستقلة عنها. ولهذا، حين جاء أتاتورك وفرض العلمنة، كان الإسلام التركي هشاً، فاقداً للحصانة، خالياً من أدوات المقاومة، فاستُبدلت الحروف، وسكتت المآذن، وتحوّلت المساجد إلى متاحف. وحين جاء الشاه، بكل أدوات الغرب، ليُخضع الدين في إيران، اصطدم بجدار صلد من الرفض، وظل الدين يحفر في الأعماق، حتى انفجر عليه في النهاية.
ما يجب أن يُفهم أن المسألة ليست ببساطة “الشيعة قاوموا والسنة لم يقاوموا”، بل أن الإسلام الشيعي صُمّم منذ قرونه الأولى على أنه في مواجهة السلطة الجائرة، بينما الإسلام السني صُمّم على أنه حارسها. هذا ما يجعل الإسلام السني اليوم متورطًا في تبرير كل سلطة قائمة، حتى الفاسدة منها، تحت لافتة “درء الفتنة” و”عدم الخروج”، بينما الإسلام الشيعي يم��ك في صلبه مفاهيم جاهزة للمواجهة: الحاكم الجائر، التقية، الجهاد، عاشوراء، ولاية الفقيه، وكلها مفاهيم لا تعني شيئًا في العقل السني الرسمي، بل تُدان أحيانًا باعتبارها تخريبًا.
خطاب رجال الدين في إظهار الهوية المذهبية لا يوجد فيه اي إشكال، هذه هويات موجودة مهما حاولنا ان نظهر البعد الوطني المفرط برفض التحدث بالهوية والثقافة المذهبية..
السيد اياد جمال الدين:
- كنت ومازلت وسابقى مؤيد للرئيس العظيم النبيل الشريف الكفوء النزيه بشار الاسد حفظه الله
- في دمشق وحدها بنى الاسد 20 الف جامع.. 50 سنة يحكم بشاب وحافظ ولم يظهر في زمنهم رجل دين علوي واحد على التلفزيون السوري
- 99% من وزراء الاسدين سنة ووكلاؤهم سنة وكافة رؤساء الوزراء سنة وكافة سفراء وقناصل سوريا سنة وكافة المدراء العامين سنة والجيش كله سنة
- منذ استلامهم السلطة والى 2024 لم يظهر رجل اعمال علوي واحد في سوريا غير رامي مخلوف في الفترة الاخيرة ورامي مخلوف لم ينافس السوريين في تجارتهم ��ل كان مستحوذ على الاتصالات
- حافظ الاسد نفسه جلبه السنة للحكم بسبب كثرة الانقلابات في سوريا لمشاكلها الاجتماعية.. كان اذا يأتي رئيس جمهورية من حماة يثور ضده اهل حمص او درعا او حلب او الشوام ثم اختاروا رئيس علوي ليقسم لهم مناصب الدولة بالتوازن بين المدن السورية
- ما حدث في سوريا تقف خلفها تركيا وقطر والاخوان المسلمين.. من اجل مد انبوب غاز من قطر الى تركيا ثم اوروبا عبر سوريا
- سوريا حليف تاريخي لروسيا.. الخط كان سيجعل اوروبا تتخلى عن الغاز الروسي وتعتمد على القطري
- سوريا رفضت مد الانبوب.. وزير الخارجية القطري خرج يقول ان قطر رصدت 2000 مليار دولار لتدمير سوريا وانا اعتقد ان الرقم الذي قاله مبالغ به
- الضابط بدرجة عقيد في الجيش السوري كان يستلم راتب 100 دولار وجائت قطر واعطته 3000 دولار في الشهر مقابل الانشقاق
- السيد اياد جمال الدين للاعلامية المغربية: لو ان هذه الاموال القطرية تم تسليطها على المغرب لانهار المغرب في يوم واحد ولفعلت المغرب تجاه المتمردين اضعاف ما فع��ه بشار الاسد
- الاخوان المسلمين هم مسؤولين عن الدمار في سوريا.. هم دمروها وهم ارتكبوا المجازر وهم شوهوها ويقولون عن الاسد مجرم
تحيتي لشيعة آل البيت في العر١ق واير١ن وفي لبنان ، الآن عرفنا كنتم من تقا تلو ن ، بني امية الذين نشكو منهم كسوريين الذين يصطفون مع آل البيت البيضاوي ضد آل بيت النبي ... للأسف
الدكتور #فيصل_القاسم ومثله الملايين اليوم يتم تهديدنا كلنا اذا انتقدنا حامل الساطور في دمشق وكإنه منزل من السمآء عبر DHL
اين الحرية بعد الثورة ؟؟؟
هل انتقلت سوريا من نظام الديكتاتور إلى نظام حامل الساطور ؟؟؟
ابشري ياسوريا فالحكاية لم تنتهي وغدا ستطير العصافير وتدخل الغربان القفص.
@kasimf 🥀