الحياة ستحطمك، لا أحد يستطيع حمايتك من هذا، ولا حتى أن تعيش وحيداً، لأن الوحدة ستحطمك أيضاً بشوقها وحنينها، يجب عليك أن تُحب، عليك أن تشعر، هذا هو سبب وجودك على هذه الأرض، أنتَ موجودٌ لتخاطر بقلبك، أنتَ موجودٌ لتُبتلع من قِبل الحياة ."
- لويز إردريش
ولكنني واصلت
وأنا مُتعبة
واصلت
وأنا خائِفة
واصلت
وأنا وحيدة
واصلت
ولم يكُن لدّي من الرجاءات الكثير
سِوى أن لا أتعثر يومًا
في تعبٍ أخر، وخوفٍ أخر، ووِحدةٍ أُخرى.
الآن، وأنا على مشارف الثلاثين وقد حدقت في عيني الموت تجاوزت الحرائق روضتُّ الذئاب وهدهدت الضياع.
أفكر بالاحتمالات وأضع يدي في يد الحياة: أريد أن أجرب الحزن العادي والسعادة إن كانت موجودة.
أريد أن يجدني الحب، وأن أطأ أرضًا آمنة. أن يكون لي منزل في مكان ما وأن أتوقف عن الركض هاربة في أحلامي.
«أخافُ السعادة يا ميلينا.. لأن السعادة تتطلب مني أن أكون حاضرًا، وأنا معتاد على الغياب، حبكِ يجعلني أشعر بوجودي، وهذا أكثر ما يرعبني.»
-فرانز كافكا إلى ميلينا.
لديّ ما يكفي
من الحجارةِ لصنع بيت
لكن ليس ما يكفي
من الأحاديث الدافئة
لصنع عائلةٍ صغيرة.
هكذا إذن، دونَ جَلَبَة
سأمكثُ في البيت لوحدي
جا��سًا أمام نارٍ؛ كلانا خَجِلٌ
من أن ينطفئ قبلَ الآخر!