كنت أندهش من الطمأنينة التي تتعلق بكثرة ذكر الله، أندهش من السعة والانشراح التي تملأ القلب ولو كانت الابتلاءات تحاصره من كل جهة، حتى قرأت قول الله ﴿ ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾ فزال عجبي! لذكر الله طمأنينة على القلب وسكينة تسكن الروح .. لا يشبهها شيء!
[الخوف من الله في الخلوة، سبب للمغفرة ودخول الجنة]
عن عقبة بن عامر قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"يعجب ربكم من راعي غنم في رأس شظية بجبل يؤذن بالصلاة ويصلي، فيقول الله عز وجل:
انظروا إلى عبدي هذا ؛ يؤذن ويقيم الصلاة، يخاف مني، قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة ".
#أبو_داود
إذا كانت المغفرة والجنة ثواب من خاف الله خالياً في الصحراء، والفتن معدومة حوله.
فكيف بثواب من كان خالياً، والفتن في يديه، وأقرب شيء إليه، ثم يتركها ويركع ركعتين خوفاً من الله.
من فضل الله علي إني دايم اقولها بعد كل فرض وأعرف لذتها يجيك نشاط ومزاج عالي وقوة واحس يومي كله فيه بركة وراحة وسكينة وطمأنينة وهدوء وماتاخذ من وقتكم ولاشيء التزموا فيها❤️.
من التوفيق إذا هدأ الليل وأنت في عزلةٍ لا يراك فيها إلا الله، ألّا تبقى صامِتًا دون اغتنام؛ ولا ترتمِ على جهازك بلا غاية تحمد عواقبها. حرِّك شفتيك بالاستغفار والدعاء، أو تلاوة القرآن؛ قُم بركعات ولو يسيرة. فهذه العبادات التي تنشأ في الخفاء لها مزيّة على غيرها ويحب الله أهلها ؛ لِما يتحقق في قلوبهم من مقام الإحسان، والأنس به تعالى في خلواتِهم .
حلقات القرآن الآن عن بُعد فجرًا، وظهرًا وعصرًا، وعشاء، للحفظ والتلاوة والمراجعة والتثبيت من آية حتى جزء!
ما أبقت لذي عذرٍ عُذر..
«المعلمون والمعلمات فيها على ثغرعظيم، وإني أعيذُ بالله نفسي وإيّاكم من التأخر عن الالتحاق، أو من التراجع بعد الالتحاق نعمة نسأل الله دوامها وتقواها»
(أول ليلة في أعظم أيام الدنيا وأفضلها)
الله أكبر الله أكبر .. لا إله إلا الله.
الله أكبر الله أكبر .. ولله الحمد.
١-يبدأ (التكبير المطلق) من هذه الليلة حتى يوم١٣ ذي الحجة.
٢-المطلق: يكبر في كل وقت في المسجد وبيته وسوقه وعمله.
٣-(التكبير المقيد): من فجر يوم عرفة إلى يوم١٣
٤- المقيد: مقيد بأدبار الصلوات.
٥-يجتمع في يوم عرفة وما بعده: مطلق ومقيد
٦-من صفات التكبير: الله أكبرالله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
" من جاهدَ نفسه على الدوام أن يستفتحَ يومه بالقرآن، فهو سائرٌ في طريق الموفَّقين، أهلِ الله وخاصَّته. وينبغي أن يُلزمَ نفسَه بذلك، كما يُلزمُها بالدواءِ الذي فيه شفاؤُه وعافيتُه وجلاء أحزانه . ثُم لا يخافُ الضَّيعةَ؛ فإنَّ الله لا يُضيع أهلَه ".
بقدر حظك من القرآن؛ يكون حظك من البركة !
وكل يومٍ لم يكن لك فيه حظٌّ منه «فهو يوم غفلة» وإن سوّلت لك نفسك أنك أنجزت الكثير من المهام،
•سُئل النبي ﷺ: أي الأعمال أحب إلى الله !؟
فقال ﷺ: أدومُها وإن قل "..
فتعاهد حظَّك من تلاوته وتدبره فلا يمر عليك يوم لم توقِد مِصباحه في قلبك.
*ليتنى لم انشغل إلا بالقرآن*🌙
• «ليتني كنت اقتصرت على القرآن».
-سفيان الثوري.
• «وندمت على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن».
-ابن تيمية.
• «والله لا تبلغوا ذروة هذا الأمر حتى لا يكون شيء أحب إليكم من الله ، فمَن أحب القرآن؛ فقد أحب الله ، افقهوا ما يقال لكم».
-سفيان بن عيينة.
• «اقرءوا القرآن ولا تغرنكم هذه المصاحف المعلقة ؛ فإن الله لا يعذب قلبا هو وعاء للقرآن».
-أبو أمامة الباهلي.
• «إذا أردتم العلم ؛ فانثروا القرآن ، فإن فيه علم الأولين والآخرين».
-ابن مسعود.
• «إن البيت الذى يتلى فيه القرآن اتسع بأهله وكثر خيره وحضرته الملائكة وخرجت منه الشياطين ، وإن البيت الذي لايتلى فيه كتاب الله عز وجل ضاق بأهله وقل خيره وخرجت منه الملائكة وحضرته الشياطين».
-أبو هريرة.
• «ومما رفعني الله به القرآن».
-الأعمش.
• «والله ما دون القرآن من غنى ولا بعده من فاقة فقر».
-الحسن البصري.
• «كلما زاد حزبي من القرآن، زادت البركة في وقتي ، ولا زلت أزيد حتى بلغ حزبي عشرة أجزاء».
-أحد السلف.
• «أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه ؛ فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ».
-إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي موصيا الضياء المقدسي لما أراد الرحلة للعلم.
• «فرأيت ذلك وجربته كثيراً ، فكنت إذا قرأت كثيراً تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير ، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي».
-الضياء.
• «إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل ويتفقدونها في النهار».
-الحسن بن علي.
• «لو طهرت القلوب ؛ لم تشبع من قراءة القرآن».
-عثمان بن عفان.
• «لا تهذوا القرآن هذَّ الشعر ولا تنثروه نثر الدقل ؛ قفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب ولا يكن هم أحدكم آخر السورة».
-ابن مسعود.
• قال رجل لأبي بن كعب: أوصني؛ قال:
«اتخذ كتاب الله إماماً، وارض به قاضياً وحكماً؛ فانه الذي استخلف فيكم رسولكم، شفيع، مطاع، وشاهد لا يتهم، فيه ذكركم، وذكر من قبلكم، وحكم ما بينكم، وخبركم، وخبر ما بعدكم».
• «القرآن بستان العارفين، فأينما حلوا منه حلوا في نزهة».
-محمد بن واسع.
• «عليكم بالقرآن، فإنه فهم العقل، ونور الحكمة، وينابيع العلم؛ وأحدث الكتب عهداً بالرحمن».
-كعب الأحبار.
• «{وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} هم أهل القرآن».
-كعب الأحبار.
• «ما الأنس بالله؟»
قال : «العلم والقرآن».
-ذو النون.
• «تفقدوا الحلاوة في ثلاث: في الصلاة، وفي القرآن، وفي الذكر؛ فإن وجدتموها، فامضوا و ابشروا، فإن لم تجدوها، فاعلم أن بابك مغلق».
-الحسن البصري.
• «اعمروا به قلوبكم واعمروا به بيوتكم يعني القرآن».
-قتادة.
• «إن هذه القلوب أوعية ؛ فاشغلوها بالقرآن ، ولاتشغلوها بغيره».
-ابن مسعود.
• «عليكم بالقرآن فتعلموه وعلموه أبناءكم فإنكم عنه تُسألون وبه تجزون وكفى به واعظاً لمن عقل».
-عبد الله بن عمر.
• «إذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله فانظر محبة القرآن من قلبك».
-ابن القيم.
*اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك* 🤍🌙
إذا هدأ الليل، وأنت في عُزلةٍ لا يراك فيها إلا الله، ثم هُديتَ للاستغفار والدعاء ، أو صلاةِ ما تيسّر من الليل، فثِق أنك وُفِّقتَ لعبادةٍ هي من أجلِّ الطاعات، فالعبادةُ التي تنشأ في جوف الليل لها مزيّةٌ خاصة على القلب، من تثبيتٍ، ونورٍ، وإعانة ، وفتوحاتٍ إلهيّة ؛ لأن عباداتِ الخفاءِ يحبّها الله!
لولا الله ثم حلقات القُرآن؛ ما تمهّدت لنا الطّرق، وما عرفنا نتعامل مع محطّات الدُنيا المُتقلبة..
تضيقُ بنا الأرض بما رحُبت فتتسع لنا غرفة صغيرة تُسمّى
"حلقة قرآنية"🌿
يا ربّ ما أتيناك بكثرة صلاةٍ وقيامٍ وصيام
إلا أننا.. نُحبّ القرآن.
اللهم نفعًا وقبولًا ونورًا..
عَوِّدْ نفسك كثرة الذكر: كثرة التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير كل يوم، خاصة قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها
حتى لو كنت قارئاً نهماً، أو طالب علم متمكن، أو محققاً حاذقاً، أو من كبار رجال الأعمال.
كثرة الذكر ليست خاصة بالشيوخ والعجائز!
كثرة الذكر توفيق واختصاص واصطفاء لمن يحبهم الله ويحبونه.
كثرة الذكر هي الحياة الزاخرة الفاخرة.
قالﷺ:
"مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر، مثل الحي والميت".
#صحيح_البخاري
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا الله.
قلها: مئة مرة، أو مئتين أو أكثر أو أقل.