قاصده حُبّه وتاخذني على الحبّ الحميّه
وادري ان الحبّ مايرحم محبينه وآله
قلت له حاول تمدّ الوصل قال انتي عصيّه
ما منعني عنك غير اني فهد وانتي غزاله
قلت له ما دام موتي فيك؟ ما خفت المنيّه
والله اللي مرحبا بالموت في رجوى وصاله
لو قلت أنتهينا وش بنبقى عشانه
تدري اني عنيده وأدري انك عنيد
المشاريه حده والمحبه ميانه
والميانه تقرب كل شي بعيد
أنت تقدر ترجع كل شي لمكانه
لا وصلنا للنهاية حبني من جديد
يابوي لو البوح يشرح غلا أنسان
كتبت لك من بوح صدري قصايد
يشرق معاك الفرح وتغيب الأحزان
لاشفت زولك خلف ظهري سنايد
صحيح بالدنيا حبايب وخلان
بس انت طيبك من على الناس زايد
ياجعل ربي يحفظك طول الأزمان
وفي كل عيد بين الأجواد عايد
عيدك مبارك يا داري واغترابي
لا حياة إلَّا معك .. لو هي بدونك
كانك من إخطائي أجمل من صوابي
الخطأ محبتي ولا جنونك؟
راضي أعيشك أمل واطرد سرابي
لو دياري مجدبة برقب مْزونك
يدري إنّي غنوجٍ و عنقـا و لساني عذوّب
و أدري إنّ لسانه العذب من العذاب ما يخلى
شاعري اليوم أصبّح .. من عقب حبّي طروب
يكتب جزّال القصايد بـ حسني و يعلّقها على
جيدي المنتوق اللّي بأسبابه ضلوعه تذوب
مثل ما يذوب الحديد من النّار بيدين جهلى
عاد عيدك يالغنوج أم الحلايا
يا مهاة الصيد عوق المترفاتي
أمشي بزينك على كبود الصبايا
غيضي نفوس البنات الحاقداتي
في نهار العيد راحوا لك ضحايا
ما بقى للغيد شي من الصفاتي
من جمالك تخجل وجيه المرايا
كيف عاد الناس يا الله الثباتي