@FarahHozn اليوم خرج في تصريح للقنوات التلفزيونية يقول فيها : الحمد لله سجلنا وفاة 6 أشخاص !!
ياربي وعلاش بليتنا بهاذ النوع من المسؤولين اللي حتى تصريحاتهم ويستشفاو بيها في الشعب، الله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة الا به .
رابط التصريح : https://t.co/LOQq99sHFz
🚨 منشور غزة اليومي
غزة تجوع.
غزة تُقتل.
غزة محاصرة.
لا تنسوا أهلها:
دعاء، وتبرع، ونشر.
الجوع لم يتوقف، والخيام ما زالت كما هي، والقتل لم ينتهِ، والمأساة ما زالت مستمرة.
اللهم أطعم جائعهم، وآمِن خائفهم، وآوِ مشرّدهم، واشفِ جريحهم، وارحم شهيدهم، واكشف عنهم الحصار والبلاء.
20 يوليو 2026م
حُلَلُ الملوكِ لباسُنا في أهلنا
والسابغاتُ إلى الورى نَتَسربَلُ
أحلامُنا تَزِنُ الجبالَ رزانةً
وتخالُنا جِنًّا إذا ما نجهَلُ
فادفع بكفّكَ إن أردتَ بناءَنا
ثهلان ذا الهضباتِ هل يَتَحَلحَلُ!
.
الفرزدق
لو كانت هذه الصورة في إحدى مجلات الدنمارك قبل سنوات قليلة لملأت المظاهرات بلاد المسلمين من شرقها إلى غربها.
هذه صورة إحدى حلقات برنامج الملحد إبراهيم عيسى في مركزه الإجـ^ـرامي؛ مركز تكوين الزنادقة.
يستضيف هذا المجـ^ـرم في مركزه: المرتد فراس السواح والمرتدة ألفة يوسف.
ليقوما سويا بسب النبي صلى الله عليه وسلم علنا وبين أظهرنا وعلى أرض مصر.
وضع أوبـاش الأرض صورة متخيلة للنبي محمد بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم وكتبوا فوقها كان سارق!!!
النبي محمد كان سارق يا ولاد ستيـ^ـن كلـ^ ـب؟
تخيلوا أيها الرؤساء لو كانت هذه السبة لكم أنتم؛ فماذا كنتم فاعلون؟
ألستم أغير على النبي محمد صلى الله عليه وسلم من أنفسكم؟
أقسم بالله لو لم يتم إغلاق مركز تكوين المرتدين ؛ بقيادة المجـ^رم إبراهيم عيسى بعد هذه الصورة فليست فينا غيرة على هذا الدين.
يجب وفورا إغلاق المركز ومحاكمة العاملين فيه باعتبارهم خلية إلحـادية واضحة كالشمس تريد نشر الكفر في أرض مصر.
يجب وفورا منع دخول الملحـ^ـد فراس السواح إلى مصر.
يجب وفورا منع دخول الملحـ^ـدة ألفة يوسف إلى مصر.
يجب وفورا محاكمة فريق العمل الذي قام بتصميم هذه الصورة.
كل مسلم عنده بقايا نخوة فلينشر عنده.
إذا لم يتحول دفاعنا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى ترند فما هو الترند بعد التطاول على جناب النبي صلى الله عليه وسلم؟
وليكتب كل منكم على حسابه ما استطاع حتى يغلق مركز ولاد ستـ^ـين كلـ^ ـب، مركز تكوين المرتدين.
والله أسأل أن يبتلي إبراهيم عيسى ببلاء يجعله يرجو المو ت ولا يناله.
{وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم} ﴿١٢﴾ سورة المائدة.
وَعَزَّرْتُمُوهُمْ: نصرتموهم على من يعادونهم.
فانصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
#إغلاق_مركز_تكوين_المرتدين
#حاكموا_الملحد_إبراهيم_عيسى
أخـطر ملحـد في الأرض اليوم:
هو الملحد السوري الماركسي محمد شحرور:
1- كفر بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
2- أباح شرب الخمر والمساكنة.
3- أنكر 1236 آية من القرآن ( وقال أنّ هذه الآيات ليست من القرآن ويمكن تزويرها ).
4- أنكر علم الله بالجزئيات.
5- أباح للمسلم أن يترك الإسلام فكل أهل الأرض مسلمين.
...
كل ما سبق ليس مصدر خطــورته.
فأقل الفرق الباطنية التي حاولت أن تُبدل الإسلام، كانت أضبط منه لقواعدها وأدواتها بألف مرة.
لكن خطــر هذا المجـرم الحقيقي هو في أن: الكيان تفطن له وأنشأ لتلاميذه قناة "مجتمع"، حتى ينشروا الإلحاد بين المسلمين، ومَولهم بتمويلات مليارية، فأشاعو في الناس مقولاته الكفرية.
#الملحد_شحرور
اليوم أجّل ترمب ضرب الطاقة في إيران خوفًا على حركة أسعار السوق الأمريكية، لكنه يرى مجتمعات الخليج منذ أكثر من عشرين يومًا وهي تحت الصواريخ الإيرانية واقتصاديات الخليج تتضرر بعشرات المليارات ولم يجعله ذلك يغير شيئًا من قراراته!
حين حذر وزير الطاقة القطري نظيره الأمريكي بأن ضرب حقل الغاز في إيران سيؤدي إلى ضرب حقول الغاز في الخليج، لم يهتموا بذلك، وضربوا إيران وتركوا دول الخليج تواجه مصيرها أمام صواريخ إيران!
لم يستفيدوا أي مكسب استراتيجي من ضرب غاز إيران، لكنهم في المقابل تسببوا في خسائر هائلة في قطاع الطاقة في الخليج، وكل خسائر الخليج من الغاز تصب في صالح شركات الغاز الأمريكية!
لا يتحدث ترمب إلا عن مضيق هرمز وسعر النفط، أما مجتمعات الخليج فلا تساوي عنده برميل نفط!
من الذي لا يزال يشك أن هدف الحرب ليس إسقاط النظام الإيراني فقط، بل إسقاط الخليج كذلك!
رغبة استنزاف الخليج وزجه في معركة مباشرة مع إيران لم تكن خافية، فالمسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون يكررون الحديث أن دول الخليج مشاركة في الحرب، ما هدف هذه التصريحات؟
وزارة الدفاع الأمريكية تنشر صور إطلاق الصواريخ من الخليج؟ ما هدف ذلك؟
ليندسي غراهام يهدد الخليج إذا لم يشارك في الحرب!
لماذا يريد أن يشارك الخليج؟ هل أمريكا تنقصها قدرات عسكرية لا سمح الله؟
الهدف من ذلك كله هو ضرب عصفورين بحجر، إسقاط النظام في إيران وإسقاط النموذج الخليجي وإنهاكه واستنزافه، كل ذلك تمهيدًا للتغييرات القادمة في المنطقة.
هل لاحظت أن المسؤولين الإسرائيليين _بما في ذلك نتنياهو_ يكررون أنهم بصدد "إعادة تشكيل شرق أوسط جديد"؟
ما معنى شرق أوسط جديد؟
إذا كان هدفهم إيران فقط، فالمفترض أن يقولوا: "إيران جديدة" وليس "شرق أوسط جديد"! أليس الخليج جزءًا من الشرق الأوسط، فماذا يعني إذن إعادة تشكيله؟
هذا يعني أن إسقاط إيران هو بداية المشروع وليس نهايته، الخطوة الأولى هي إسقاط النظام في إيران، أما الخطوة الثانية فاسأل نفسك أين ستكون.
حين لا تعجبنا بعض الحقائق، نتظاهر بأننا لا نفهمها، أو حتى لا نسمعها، حين تحدث الصهاينة عن فكرة "إسرائيل الكبرى" قلنا: هذه مجرد أساطير دينية. وحين قالها بعض وزراء نتنياهو قلنا: هؤلاء مجرد يمين متطرف! وحين قالها نتنياهو نفسه وأشار إليها في خريطة قلنا: لكنها غير واقعية!
"إسرائيل الكبرى" ليست مشروعًا يُخطط له، هو مشروع يُنفّذ، ومحاولة التغافل عن ذلك لا تلغي المشروع، بل تعجّل بتحقيقه.
- أما إيران فهي ليست بعيدة عن منطق أمريكا في التعامل مع الخليج، هي كذلك تريد استنزافه وإنهاكه، وليست القواعد الأمريكية سوى حجة تحتج بها لفعل ما هو أكبر، لو كانت المشكلة في القواعد حصرًا لرأينا صواريخ إيران لا تتجه إلا إليها، لكن كيف نفسر استهداف مخازن المياه في الخليج؟ كيف نفسر استهداف المدينة التعليمية مثلاً؟
ولا نجد البطش الإيراني في الخليج حاضرًا في دول أخرى تتوافر فيها نفس الحجة، أذربيجان مثلاً فيها قاعدة إسرائيلية وليس أمريكية فحسب، ومع ذلك، ماذا كان نصيب أذربيجان من هذه الصواريخ؟ لماذا لا تستهدف إيران أنابيب الغاز الأذربيجانية التي تغذي ثلث موارد إسرائيل من الغاز؟
إن أخشى ما أخشاه الآن هو أن خروج إيران من منطق الدفاع إلى منطق الانتقام سيدفع المنطقة لاصطفافات سيئة، وسيعطي مشروعية لإدماج إسرائيل علنًا في المنظومة الأمنية والعسكرية الخليجية بحجة الخطر الإيراني، وهذه أكبر كارثة.
على إيران أن تقارن بين مكاسب ضرباتها الحالية وبين خسائر إسهامها الآن في دفع المنطقة لاختيارات خاطئة تضر الخليج وإيران معًا لعقود طويلة.
فمثلا حين قصفت إسرائيل قنصلية إيران في سوريا، لماذا لم ترد إيران حينها بحجة "الدفاع عن النفس"؟ كانت توازن مكاسبها وخسائرها، والأمر نفسه أقول إنه ينطبق على حالها الآن مع دول الخليج، فقط لو فكرت إيران خارج حساباتها الآنية.
أخيرًا علينا أن ندرك جميعًا أن المؤشرات تدل على أننا نعيش المرحلة الأخيرة من الهيمنة الأمريكية، وأن هذه الحرب بالنسبة لأمريكا هي كحرب 56 بالنسبة لبريطانيا، بداية النهاية لنفوذها في المنطقة.
ولذلك السؤال الذي ينبغي أن نسأله في الخليج الآن: كيف نحوّل هذه الأزمة إلى فرصة تضمن ألا نقع مرة أخرى بين مطرقة أمريكا وسندان إيران؟