تجمعهم الجغرافيا ويفصل بينهما التاريخ، ضمور هناك، وعلوّ هنا، ظلمة وحلكة تحيط بالأزرق، وعدالة وضياء وشمس تشرق من قلب العالمي الأول، تحقيق الدوري ليس إلا انتصارًا للكبرياء والفخر، وفوز للنزاهة والقِيم، وُلِد عظيمًا، النصر لم يمر بالطور الطبيعي للكرة والتدرّج بل جاء شامخًا وعملاقًا.
أن رجلين قدما للنبيﷺ وكان إسلامهما جميعًا، فاستشهد أحدهما في غزوة وتأخر الاخر سنة فمات على فراشه.يقول طلحة رضي الله عنه : رأيت في المنام أن المؤخر دخل الجنة قبل الشهيد، فأصبح وأخبر النبيﷺ فقال :(أليس قد صام بعده رمضان وصلى كذا وكذا ركعة ؟فلما بينهما أبعدُ مما بين السماء والأرض)
يا أَفصَحَ الناطِقينَ الضادَ قاطِبَةً
حَديثُكَ الشَهدُ عِندَ الذائِقِ الفَهِمِ
إِن قُلتَ في الأَمرِ لا أَو قُلتَ فيهِ نَعَم
فَخيرةُ اللهِ في لا مِنكَ أَو نَعَمِ
اللَهُ قَسَّمَ بَينَ الناسِ رِزقَهُمُ
وأَنتَ خُيِّرتَ في الأَرزاقِ والقِسَمِ
صلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
لو يعلم المؤمن سلامته من الجحيم و ما ينتظره من نعيم،لما رقى له جفن من نوم،فرحا وسرورا و شوقًا إلى لقاء ربه لينعم بذلك
( فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز )وقد سماه الله عز وجل بالفوز العظيم
مسألة الجنة ونعيمها يصعب بل يستحيل تصور اليسير منه،فكيف ببعضه القليل؟! الله أكبر
ماهتما غاندي يقول
" القائد الحقيقي ليس من يقود الناس إلى حيث يريد، بل إلى حيث يجب أن يكونوا "
و هذا والله اللي فعله العرّاب اتجاه سوريا اليوم ..
#ترامب_في_السعودية
أن رجلين قدما للنبيﷺ وكان إسلامهما جميعًا، فاستشهد أحدهما في غزوة وتأخر الاخر سنة فمات على فراشه.يقول طلحة رضي الله عنه : رأيت في المنام أن المؤخر دخل الجنة قبل الشهيد، فأصبح وأخبر النبيﷺ فقال :(أليس قد صام بعده رمضان وصلى كذا وكذا ركعة ؟فلما بينهما أبعدُ مما بين السماء والأرض)