🚨 الشيخ الدكتور / سيف الهادي :
رغم أن #عُمان لا تحب الاستفادة السلبية من الأحداث، فهي من أفضل الدول التزاماً بالمواثيق؛ تفعل ذلك لأنها بلد مسلم يعتبر المواثيق مقدسة ومصانة. لكن التهديدات غير المسؤولة تأتي في سياق البحث عن قصة تشهد بالنصر حتى لو كانت زائفة.
عُمان التي سجلت أول زيارة عربية لأمريكا لم تكن ساعتها ضعيفة أو مستخذية، بل كانت سيدة المحيط، تحب تعريف السيادة بأنها شبكة من العلاقات الدبلوماسية تعزز السلام وتنشر العدل. وهي اليوم بمواقفها المشرفة ترفض أن تُراق الدماء أو تنتهك سيادة الدول باسم صداقتها أو علاقاتها القديمة، خاصة إذا كانت الدولة المستهدفة جارة.
ومن يؤسس أركانه التاريخية والدينية على مبدأ الحق والعدالة، لا تخيفه التهديدات بقدر ما يأسف على انحنائها الحضاري وتآكلها الأخلاقي.
#سلطنة_عُمان
#جمعة_مباركة
#كلنا_سلطنة_عمان
أمريكا لا تستطيع المقامرة بشن حرب على عُمان؟
رغم التهديدات والتوترات الراهنة، تظل عُمان عصية على الاستهداف العسكري الإمريكي المباشر وذلك لعدة أسباب استراتيجية تتجاوز مفهوم القوة التقليدية:
1. عُمان هي "المنفذ الجيوسياسي" الوحيد:
في ظل السيطرة الإيرانية الحالية وإغلاق مضيق هرمز، تحولت موانئ عُمان المطلة على بحر العرب (الدقم وصلالة) إلى "الرئة العالمية" الوحيدة المتبقية لتأمين تدفق الطاقة. تدمير هذه الموانئ يعني قطع آخر شريان حياة للاقتصاد الدولي، وهو ما سيؤدي إلى انهيار مالي عالمي لا تملك واشنطن القدرة على احتوائه أو تحمل تبعاته السياسية داخلياً.
2. "مظلة المصالح" الصينية (الردع الاقتصادي):
تُعد عُمان حجر زاوية في استراتيجية "الحزام والطريق" الصينية، وقد استثمرت بكين مليارات الدولارات في الدقم لتكون بديلاً استراتيجياً للمضايق. أي عدوان أمريكي على عُمان هو استهداف مباشر للأمن القومي والاقتصادي الصيني، مما قد يجر واشنطن إلى صدام مباشر (عسكري أو مالي) مع القوة العظمى الثانية في العالم، وهو ما يتجنبه البنتاغون تماماً.
3. "مقبرة الجبال" واستراتيجية الاستنزاف:
تمتلك عُمان تضاريس "مسندم" وسلسلة "جبال الحجر" التي تُعد من أصعب البيئات القتالية في العالم. العقيدة العسكرية العُمانية قائمة على الدفاع الجبلي، وأي محاولة لغزو بري ستتحول إلى "أفغانستان ساحلية"؛ حيث ستغرق القوات الأمريكية في حرب عصابات جبلية طويلة الأمد تستنزف ميزانيتها وقواتها دون أي أفق للحسم.
4. الاصطدام بـ "الحليف البريطاني":
تمتلك بريطانيا وجوداً عسكرياً ولوجستياً سيادياً في عُمان (قاعدة الدقم والمرافق المشتركة). الهجوم الأمريكي سيعني تدمير مصالح بريطانية حيوية، مما سيؤدي إلى شرخ غير مسبوق في "العلاقة الخاصة" بين لندن وواشنطن، ويفقد أمريكا غطاءها الدولي والأوروبي في أي تحرك عسكري مستقبلي.
5. "مفتاح التهدئة" مع القوى الإقليمية:
رغم دخول وسطاء جدد، تظل عُمان "الصندوق الأسود" الذي يمتلك قنوات تواصل تاريخية وعميقة مع إيران وكافة الأطراف المؤثرة في أزمة المضيق. تدمير الدولة العُمانية يعني إعدام فرصة التوصل لـ "تسوية سياسية" للأزمة، وترك أمريكا أمام خيار وحيد وهو "الحرب الشاملة" مع إيران، وهو السيناريو الذي تدرك واشنطن أنه سيفجر المنطقة برمتها.
الخلاصة:
حصانة عُمان لا تنبع من موازين القوى العسكرية فقط، بل من كونها "مخرج الطوارئ العالمي". في علم الاستراتيجية: "لا يمكنك تدمير المخرج وأنت لا تزال داخل الغرفة المحترقة"؛ وهذا ما يجعل بقاء عُمان آمنة ومستقرة ضرورة أمريكية قصوى قبل أن تكون رغبة عمانية.
رغم أن عمان لا تحب الاستفادة السلبية من الأحداث، فهي من أفضل الدول التزاماً بالمواثيق؛ تفعل ذلك لأنها بلد مسلم يعتبر المواثيق مقدسة ومصانة. لكن التهديدات غير المسؤولة تأتي في سياق البحث عن قصة تشهد بالنصر حتى لو كانت زائفة.
عمان التي سجلت أول زيارة عربية لأمريكا لم تكن ساعتها ضعيفة أو مستخذية، بل كانت سيدة المحيط، تحب تعريف السيادة بأنها شبكة من العلاقات الدبلوماسية تعزز السلام وتنشر العدل. وهي اليوم بمواقفها المشرفة ترفض أن تُراق الدماء أو تنتهك سيادة الدول باسم صداقتها أو علاقاتها القديمة، خاصة إذا كانت الدولة المستهدفة جارة.
ومن يؤسس أركانه التاريخية والدينية على مبدأ الحق والعدالة، لا تخيفه التهديدات بقدر ما يأسف على انحنائها الحضاري وتآكلها الأخلاقي.
💔 #مأساة_عائلة_يونس
أحيانًا لا تكون المآسي نتيجة لحظة واحدة… بل نتيجة ظروف قاسية تتراكم حول أسر متعفّفة لا تشتكي، تُخفي ألمها وتواجه صعوباتها بصمت.
وما حدث لعائلة يونس الحسني – رحمه الله وزوجته وأطفاله – يذكّرنا بأن خلف كل باب قد توجد معاناة لا نراها .. واحتياج لا يصل صداه .. وقلوب تكافح لتعيش بكرامة رغم انقطاع السبل.
إن فقدانهم ليس مجرد خبر عابر .. بل رسالة موجعة بأن التسريح .. وضيق الحال .. وغياب الدعم قد تكون أسبابًا غير مباشرة لِمآسٍ لا تعوَّض.
رحم الله هذه الأسرة الطاهرة .. وأسكنهم الفردوس الأعلى .. وجبر قلوب أهلهم .. وجعل هذه الحادثة صحوة لنا جميعًا لمدّ يد العون قبل أن تُغلق الأبواب إلى الأبد.
ما زلتُ أُؤمنُ أنَّها الجولة الأخيرة!
إنَّ زوال "إسرائيل" من الوجود حقيقة قرآنيّة، ووعدٌ نبويٌّ، لهذا نحن لا نسأل هل ستزول أم لا؟ لأنها زائلة لا محالة! وإنما السُّؤال هو متى؟!
وليس من مذهبي القعود عن العمل وانتظار المعجزات، بل إني أؤمنُ أن المعجزات إنما تأتي بعد أن يستنفدَ المؤمنُ أقصى ما يستطيعُ من العمل! حين يرمي الباطل بكلِّ قوته فيبدو على بعد خُطوة من الظَّفرِ، ويصمدُ الحقُّ حتى آخر ذرَّة فيه الصمود، فيبدو أنَّه قاب قوسين أو أدنى من الهزيمة، تأتي المعجزة!
القرآن الكريم يُعلَّمنا حقيقة ثابتة وهي أنَّ صراع النفوذِ يختلفُ عن صراع العقيدة!
في صراع النفوذ يذرُ اللهُ النَّاسَ لما بين أيديهم من الأسباب وموازين القوى، فمن ملكَ أقواها غلبَ!
أمّا في صراع العقيدة، فلا يلزمُ أبداً أن تتكافأ القوى، ولا أن تتقابل موازين الأسباب!
كل الطغاة الذين أخذهم الله أخذ عزيز مقتدرٍ إنما أخذهم وهم في قوّة جبروتهم!
حين أهلكَ اللهُ فرعون لم يهلكه بتغيير موازين القوى، وإنما أهلكه وهو يقول: أنا ربكم الأعلى! أخذه وهو في أوج قوّته، على رأسِ جيشه المدجج!
وحين أهلكَ اللهُ النمرود لم يهلكه في لحظة ضعفٍ، وإنما أهلكه وهو قمّة غطرسته، يُنادي في النَّاس: أنا أُحيي وأميتُ!
وحين أهلكَ اللهُ عاداً، لم يهلكها بتغيير الأسباب، وانقلاب الموازين، وإنما أهلكهم وهم يقولون: من أشدُّ منّا قوَّة!
وحين أهلكَ اللهُ ثمود، فإنما أهلكهم وهم ما زالوا يجوبون الصَّخر بالواد!
وحين شتَّتَ اللهُ شمل الأحزاب يوم الخندق، كانت الأرض قد ضاقتْ على المومنين بما رحبت، وبلغت القلوب الحناجر!
حين بدأتِ الحربُ على غزَّة كنتُ أعتقدُ أنها جولة من جولات الحرب، ستنتهي كما انتهتْ كلّ الجولات التي قبلها، أما الآن فشيءٌ ما في داخلي يقول إنها الجولة الأخيرة! وإنها لن تبقى على الشكل الذي هي عليه الآن، ستأتي ريح الأحزاب بإذن الله، ورياح اللهِ لها ألف شكلٍ وهيئة، وما يعلمُ جنود ربّك إلا هو!
وحتى إن انتهت كما انتهتْ الجولات السّابقة، فستكون قد بدأت من حيث انتهتْ!
ولكن الشيء المؤكد أنَّ هذه الحربُ خرجتْ منذ زمنٍ من أيدينا وأيديهم، يدُ اللهِ تُسيِّرها!
لستُ ضدَّ العقلانيّة، وحساب الأسباب، والنظر إلى الواقع!
ولكن العقلانيّة ترفضُ كلَّ هذا الصمود، كلُّ ما يحدثُ هو ضدُّ العقل أساساً!
والأسباب لا تُنتج كلّ هذا الثبات!
والواقع يقول إن دولاً عظمى كانت لتنهار تحت كل هذا القصف والعدوان فكيف يصمد قطاع هو أصغر مساحةً من كلِّ عواصمنا؟! والأدهى من ذلك أنه بجغرافيته المسطحة بلا جبال ولا وديانٍ ولا غابات هو منطقة ساقطة عسكرياً عند أول هجوم من هذه الترسانة المهولة التي تملك البحر والجو واليابسة! وبالنظر إلى أنَّ حروب إسرائيل السابقة مع جيوشنا كانت تنتهي بساعات، فالحديث عن الواقعيَّة يبدو إيماناً مادياً غثيثاً!
لا يوجد محتلٌ بقيَ على احتلاله، هذه حقيقة ثابتة لا يستطيع أحد تكذيبها، بغض النظر عن عقيدة أصحاب الأرض! كل احتلالٍ زال هكذا يخبرنا التاريخ، وكل الغزاة رحلوا نهاية المطاف، وهذا الاحتلال زائل طال الوقت أم قَصُرَ، وعسى أن يكون قريباً!
أدهم شرقاوي
إياك أن تذوب عقيدة الولاء والبراء في صدرك !!
دمعتك..استنكارك..تغريدتك...دعائك
كل ذلك له قيمة عظيمة عند الله تعالى.
إخوانكم في #غزة يتعرضون لأبشع محرقة عرفتها البشرية
لا تألفوا المشهد فالذي يسيل دماء وليس ماء 🩸🩸🩸
حسبنا الله ونعم الوكيل
#غزة_تُباد#غزة_الفاضحة#غزة_تحت_القصف
المقاومة الاسلامية الفلسطينية "فكرة" وعقيدة راسخة لدى أبناءها، سيرحل الأشخاص عنها وهي سنة الله في خلقه، وتبقى فكرة المقاومة راسخة جيلاً بعد جيل ولن تنتهي. #اسماعيل_هنية
🔴 متداول | أسماء المفقودين من بينهم إخوة 💔💔 لا حول ولا قوة إلا بالله وإنا لله وإنا إليه راجعون ..
( كارثة ) الله يربط على قلوب ذويهم، وعسى أن لا يمر هذا الموقف دون حساب. #منخفض_المطير