تستحقين الشعور الصرْف والشعر المغاير
يا عنودٍ تجمعين الممكنة بالمستحيلة
دهشتي في مسرح الفتنة ورا حمر الستاير
علّمتني ليه ابن جدلان غنّا في جميلة
وليه يوم انه يحذّر من خفيّات السراير
وكيف بالذات المداوي زوّد الحمّى مليلة!
أعرفك وأعرف يقين إن الهوى كلّه خساير
واتعوّذ من كبر ذنبٍ يقف دون الفضيلة
فيك ما يملأ العيون وفيك ما يملأ البصاير
وفيك مالا ينعرف كثره ولا يحْصر قليلة
أصغر أحلامي على جيدك وغطتها الظفاير
وأكبر أحلامي على قلبي مواطيها ثقيلة
انا من كثر ما اخاف المفارق كل يوم ارثيه
اضمه كل مره كني اخر مره اضمه
انا وياه مثل اللي يحاتي واحدٍ يغليه
يشوف ان المفارق صعب لكن شايلٍ همه
يقول الموت لامن صار دوني تقدر انك تجيه
واقول الموت وينه ياحبيبي واتجه يمّه