لا تُمزّق زمَانك وتُبدّد أيامك وتُفتت أجمل أيام عُمرك على أحداث هامشية ومعارك صغيرة؛ لأنّك "ستدرك في وقت متأخر من حياتك أنّ معظم تلك المعارك والأحداث أشغلتك عن حياتك الحقيقة" كما نُقل ذلك عن غازي القصيبي رحمه الله.
الطالب في كلية الشريعة يدرس في أربع سنوات:
١-(تفسير آيات الأحكام)
٢-(الطحاوية) و(التدمرية)
٣-(بلوغ المرام) و(مصطلح الحديث وتخريجه)
٤-(زاد المستقنع) و(روضة الناظر)
٥-(ألفية ابن مالك)
نصيحة:هذه أصول العلماء،مَن أدام مراجعتها وأتقنها، ولم يزاحمها بغيرها، تخرج من كبار طلبة العلم.
من الأساليب التي أستخدمها لتقوية التركيز وعلاج التشتت، ووجدت لها أثراً كبيراً في إنجاز أعمالي، هو أنني أستخدم: الساعة القبلية، فالأوقات عندي كلها قبل: قبل الظهر، وقبل الغداء، وقبل القيلولة، وقبل العصر، وهكذا؛ لأني أشعر أنّ قبلاً تضيّق الوقت وتقيّده، وأنّ بعداً توسع الوقت وتطلقه.
@mawten_saida مُبارك لها، الله يوفقها ويجمع بينهم بخير🤍
فيه دورات رائعة تقدمها جمعية تآلف
للمقبلات على الزواج، نافعة إن شاء الله
https://t.co/osNPt0g9Ys
﴿وَقُل رَبِّ أَدخِلني مُدخَلَ صِدقٍ وَأَخرِجني مُخرَجَ صِدقٍ وَاجعَل لي مِن لَدُنكَ سُلطانًا نَصيرًا﴾ [الإسراء: ٨٠]
"ذاك هو المدخل والمخرج الـذي يكون صاحبه فيه ضامنًا على الله، وهو دخول وخروج بالله ولله، وهذه الدعوة من أنفع الدعاء للعبد".
ابن القيِّم
من الدروس التي عاجلتني بها الحياة -وقل ما تهدي الحياة دروسها لأحد في غضارة أيامه-: أن الوقت المناسب وهم، لو علّق المرءُ آماله/ أعماله عليه لتساقطت سنين عمره كما تتساقط حبات العِقد وَهَى سلكه فانتثر دون أن يبلغ.. إنه سراب كاذب؛ لا يتقدّمُ من ينتظرهُ شبرا واحدا عن مغرسه الأوّل!