@A74cqe@AMJ_1426@ALNASSR4087@datr9l@mohmm1120@1SMi_ في فرق بين الإقتناع بالعمل و الاحترام لذلك لا يعني وقوف الحداده اني مقتنع بالعمل هذا هو فقط وقوفي احترام لعادات الآخرين، لو افترضنا شخص غير مسلم حضر مع صديق مسلم جنازة ولا يعرف يصلي صلاة الجنازة وصلى معهم عشان مايكون لحاله يتفرج عليهم هل يعني انه عمل بدعه او تشوف انه احترم دينك
بصُرتَ بالراحة الكبرى فلم تراها
تنال إلا على جسر من التعب
الرغائب لا تدرك إلا بالسعي والإقدام وإن الإنسان لا يحقق مناه إلا "بالجد" والكد استجابة لسنة الحياة، ولعل الفكرة في البيت تتمثل في كون تحقيق المبتغى مقرون بالتعب المضني الذي يصل حجمه إلى حجم جسر مثقل بالمتاعب.
@ms__hal@M_97io@1SMi_ قلتلك مرجعهم إلى الله هو اللي يحاسبهم في يوم الحساب ماهو أنا وانت اللي علي وعليك انك تنشر دينك بالموعظة الحسنة أما إذا بتقول هذولا كفار وهم في النار هذا ابد ماهو من شأنك
@ms__hal@M_97io@1SMi_ على كلامك ومنطق الاعوج الصحابه ماقبل اسلامهم الله ماغفر الله لهم لن ليس الدين رحمه مطلقه،لا تهتدي من احبتت ولكن الله يهدي من يشاء،انت عليك كمسلم انك تمم مكارم الأخلاق وتدعو الناس لدينك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن اما التكفير والحكم هذا بالجنة او النار ماهو شانك
@ms__hal@M_97io@1SMi_ كلامك ذا ينسف الآية هذه لا تقنطوا من رحمه الله إن الله غفور رحيم لذلك الرحمة ليس لها حدود طالما المذنب او المشرك تاب وأناب، اما بخصوص سب الصحابه رضى الله ع فهم مرجعهم إلى الله
﴿ قُل هُوَ رَبّي لا إِلهَ إِلّا هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَإِلَيهِ مَتابِ﴾
فهو ربي الذي رباني بنعمه منذ أوجدني، وهو إلهي الذي ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ في جميع أموري ﴿وَإِلَيْهِ متاب﴾ أرجع في جميع عباداتي وفي حاجاتي
السعدي
يا من خلقني إنسانًا، ولكنه قضى عليَّ أن أقطع الحياة كلها أتعلم كيف أكون إنسانًا، كالبذرة تقضي عمرها في إخراج شجرتها ونموها حتى إذا اكتملت الشجرة قطعت لأغراض أخرى غير التي من أجلها نبتت.
الرافعي