السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيًا يكُن وقت مغادرتي لله
ادعوا لي وتذكروني بين السكناتِ والوقفات، بين المواقفِ واللحظات الطيبة، أنشروا عني كُل ما يُرضي الخالق -جلَ جلاله-
وأنت تشرب الموية بتطبق خمس سُنن عن النبيﷺ
ومن غير مجهود! والحسنة بعشر أمثالها
-لو سمّيت في الأول
-وشربت وأنت قاعد
-وبيدك اليمنى
-وعلى 3 مرات
-وحمدت اللّه بعد الشرب
قال ﷺ :
من أحيا سنّة من سنتي، فعملَ بِها النَّاسُ كانَ لَهُ
مثلُ أجرٍ من عَمِلَ بِها ولا يَنقص من أجورهم شيئا
لا تفكر كثيرا.
لا ترهق نفسك بالتحليل، عقلك محدود، ونفسك ضيقة، وربك أكرم منك وأكرم من خيالك.
يسقي الكلب ويطعم الكافر، فكيف يتركك وأنت تؤمن به وتريده وتقبل عليه وتدعوه!؟
إياك وسوء الظن بربك، فهو أعظم مما تتصور إذا أقبلت عليه وصدقت معه.
الشيطان يريدك دائمًا يائسًا، خائفًا على نفسك، وعلى عملك، وعلى مالك، ويخيفك من المستقبل ومن كل طريق جديد لم تبدأ فيه بعد!
﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُم الْفَقرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْه وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾
أن الدعاء في الثلث الأخير من الليل قوة خارقة لكل شيء، ولكل أمر استصعبته، حتى لو يظنه الناس مستحيلا، هو على الله هيّن! صدقني بمجرد أن تؤمن أن كل شيء بالدعاء آت، وأن الدعاء يقصم ظهر المستحيل، فسيفتح الله عليك بما لم يكن في حسبانك.
منقول
مهما كنت مقصرًا في السنن الرواتب فإيَّاك والتفريط في سُنَّة الفجر؛ فقد ورد فيها من الفضل ما يجعل القلب يتحسر حال فواتها
- قال ﷺ: «ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها»
- قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: «لم يكن النبي ﷺ على شيء من النوافل أشد تعاهدًا منه على ركعتي الفجر»
ستٌّ من شوّال.. نفحةُ فضلٍ بعد تمام رمضان، وجبرٌ لما كان فيه من نقص، وعلامةُ قبولٍ لمن وُفِّق للصيام؛ قال رسول الله ﷺ: «مَنْ صامَ رمضانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ ستًّا من شوّالٍ كانَ كصيامِ الدهر»
قصّرت؟
-نعم
خلّص كل شيء؟
-لا
الورد الي كنت تقرأ فيه ٣ أجزاء خففه لجزء واحد واستمر بالختمة...
التراويح الي كانت ٨ ركعات خففها واقتصر على الشفع والوتر
اجعل رمضان منطلق للأعمال الصالحة لبقية العام..
منقول
توفى الله ناس في ٢٩ شعبان ولم يدركوا رمضان، وتوفى الله ناس في ٢ رمضان ولم يدركوا منه إلا يومين ولا يعلم هل اغتنموا اليومين وكانوا من عتقاء الله من النار وفازوا بالقبول والجنان أم لا
الرساله: كل دقيقة تعيشها في رمضان هي أمنية ملايين من الموتى فلا تكن الحي الميت.
اذا بدا رمضان
وحسيت ان
مو قادر تخشع ،
تتأثر بالايات ،
تدعي من قلب ، وغيره…
تأكد ان القلب مُمتلئ ، لازم تفرغه من كل :
ذنب
نظر للحرام
غيبة
سوء ظن
عقوق
كل ذنب الظاهر و الباطن
بالتوبة و الاستغفار
عشان يرجع القلب نظيف صافي
قادر يستقبل الشي الطيّب ويتأثر فيه ويتقبله..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيًا يكُن وقت مغادرتي لله
ادعوا لي وتذكروني بين السكناتِ والوقفات، بين المواقفِ واللحظات الطيبة، أنشروا عني كُل ما يُرضي الخالق -جلَ جلاله-
أرزاق الناس تختلف، فمنهم من تكون أرزاقه سهلة ويسيرة، سواء المال والوظيفة والزواج يستخرج منهم عبودية الشكر، وبعض الناس قد تتعسر عليهم بعض الأرزاق يستخرج الله منهم عبودية اللجوء والتضرع وصدق التوكل عليه والمسلم عليه أن يكون يقظاً لمعاني العبودية، فاللهم يسّر أرزاقنا وألهمنا شُكرها.
ترك المعاصي في رمضان ليس ادعاء للمثالية أو تناقض بالشخصية، هو حبل رجاء بين العبد وربه على أمل لا ينقطع
قد تكون قليل العبادة في رمضان لكن اعلم أن تعظيمة لشهر رمضان (بإجتناب المحرمات) من أعظم القربات
"ذلك وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ"