افا يا حفيدة من يعز القنا .. و الطاس
فـ قلبك بديت أشك .. في كبر منزلتي
لو إنك تشوفيني بحبك عديم إحساس
اشوفك على استنزاف .. قلبي تطاولتي
انا اليوم مشكلتي من مواصلك الإفلاس
اخاف الوفا في تالي الوقت .. مشكلتي
بعد مابديت احس ماني معك حساس
تخيلت صدك فوق مانتي تخيلتي
لاطال الزعل ولا قصر عادي ولا باس
من يقول طولتي ؟ لاوالله ماطولتي
متى طلتك تفصل مابين الأمل و الياس
وافصّل لك ابياتي .. على ماتفضلتي
جمالك يرجعني على الحبر و القرطاس
ويقلل إجاباتي .. لو يكثّر اسئلتي
تهادي مع القمرا و ميلي مع النسناس
على كل ميله بيت بيتين وش قلتي ؟
من الياس اعلق حلمي بعودك المياس
على شان احس بـ قيمته .. لا تمايلتي
لو إني اشوفك دون شامه و عقد الماس
اقول الله العالم من الغيم !.. حولتي
ماعمر الدلال بـ عمرك المفترض ينقاس
كبرتي !.. وإلى منك كبرتي تدلّلتي
تقولين قربي نشوته .. نشوة النوماس
على كثر ماقلتي !.. معي قلتي وطلتي
عليّ من كلامك وش عليّ من كلام الناس
ماكنتي " اهم الناس " كنتي ولا زلتي !
دنى من عناقيد الطواري لـ ضيق البال
مايملى عتيم الليل وقلوب سمّاره
تلاشى الكلام وهلّ غيث الشعور وسال
وتمادى الحنين وطلّت عيون نواره
سميّة قنا ، عذبة موارد ، عصيّة جال
تباشر على ميلادها الريف و أشجاره
ربت مع بنات الريح والشعر والأمثال
عنود المهاه ، وبنت شرهه وقهاره
وعشقها الدخيل ، وراعي الطير ، والوبّال
وغريب البلاد اللي طوى البعد مشواره
وفي عام اربعه وعشرين يوم اربعه شوال
توارى الفرح واسدل على البسمة ستاره
توادعت معها يوم ظل المباني طال
على صوت حق ، يعيش لـ اليوم تذكاره
ما أخاف الوداع الواضح ، الموجع ، القتال
اخاف الوداع اللي لا أشوفه ولا أختاره
كبرت العزيز اللي لا دار الزمان ومال
تنازل عن أحلامه على شان مقداره
مصدّي عن الواقع وحزني على الإطلال
مثل صدّة اللي يطلب العفو عن ثاره
على كثر ما أشعر بـ انتصاري على الترحال
على كثر ما أخاف انكساري ، وتكراره
ويـ نواره اللي راح طفل ورجع رجال
جذبه الغلا يـ أول مرابيه و دياره
ماسيّل الوادي سحاب وما طلع لسهيل نور
اللي بقى للصيف كثر اللي مضى منه قبل
هذا هو الوقت المناسب للشديد من الصدور
إن كنت ناوي تطوي رحالك على ظهور الإبل
علام كفّك ما يفج الصدر ويهز الشعور؟
الحين هذي طعنه اللي جاتني ولا قُبَل؟
إهدم قبابك وإستبيح أسوار قلبي سور سور
وإحرق محاصيل الشجر وإردم تفاصيل السبل
عشان ماتلقى الوجيه العابره سكة عبور
أبيك مرّه في حياتك ما تحلّا بالنُبل
إن كان ماعرّضتني درب الحزن ما أنت مْعذور
يشهد على ما تِنبت الدمعه ما ينبته الوبل
كانك تحب تشوفني وأنا أسبح السبع البحور
وأسقي مجاديب الخلا وأرقى على راس الجبل
مابيك تترك لي مساحه للسعاده والسرور
خذ قوس من خصرك وسدد بي من رموشك نَبل
وإتركني أرعى الرايح من الريح والوسم البكور
وأكد رجلي فالفياض وفالرياض وفالعبل
وأنا على حطت يدك باقي لو الدنيا تدور
غصنٍ يرد الوسم فيه الروح لا منه ذبل
و يا وجودي كل ما أضحيت ثم مال الظلال
لا غفت عيني و لا ذقت شيءٍ مشتهيه
وجد من قفى و هو في رجا كلمة تعال
و التفت من عقب ما أقفى و لا أحدٍ لد فيه
و يا عذابي لا دنا الليل من روس الجبال
و أنتهى يوم من العمر ما عاد أرتجيه
و أنتي أبعد من سما الحلم و وصالك محال
يا بعد من هل دمعي ضحى الفرقا عليه
يا غناتي لا تحسبين دمعي يوم سال
ضعف و لا خوف و لا كذا ولا كذيه
و الله إني من رجالٍ يضدون الرجال
لكن الحظ الردي ساق دمعي كل أبيه
و الله أني كل ما دار حواليك الجدال
قمت كن الموت يشر على قبري بيديه
و الله إن قد لي و أنا أصد لا جالك مجال
صدة اللي لا تضايق تذكر قبر أخيه
و من سألني قلت مدري و إذا عاد السؤال
قلت له تكفى سؤالك ترى ما هو وجيه
وش تبيني أقول عمن ترى ذبحي حلال
و الخطا منها علي صرت أحبه و أهتويه
عذرها لو ما تعذر مثل و أضرب مثال
واحدٍ ما يعرف الحر الأشقر يشتويه
و أن رجعنا للتواصيف لله الكمال
لا أنتهى ليل المزايين جاتك تبتديه
كنها غفلٍ مع البدو طاويها الحيال
ما يميز وصفها إلا نبيه من نبيه
واهني اللي وصلها وذاق الزلال
رشفة مع غفلة الناس من فيها لفيه
و عزتي للي سواتي عشق ما لا يطال
و يوم طاله ضيع الحلم بين أمه وأبيه
يا أول أحلام الطفوله على حد الخيال
الرجا بالي حمى البيت من حملة برّيه
حال دونك سيف عنتر وتاسع حول حال
بثر حول حال دونك و أنا أدعي هيه هيه
هيه ياللي غرك الحسن و أطغاك الجمال
و الله إن أموت ما شفت لأوصافك شبيه
لو يسام الحسن والتيه بجنيه و ريال
ما بقى في سوق غيرك ريال ولا جنيه
كيف أهدك للمقادير و أنتي راس مال
راس مال و مال و المال ما يعطى السفيه
حافظك حفظي لعيني و رمشي لك جلال
و أنتي تشحين بالماء و أنا شفي مويه
شايفٍ ظلمك و ساكت و طال الليل طال
لا تركتي طعن قلبي و أنا ما قلت ليه
لو بقى للهيل صبرٍ على فوح الدلال
ما بقى للقلب صبرٍ على شيءٍ يجيه
كنت أحسبٍ أن الغلا زال و أثره لايزال
فالحشا ما كنه إلا دخيلٍ في الوجيه
ساقني حبك على الموت و سنيني هزال
و الظروف أقسى من الظلم للعرض النزيه
و أنتي تسوقين عقلي على حد الهبال
تحسبين أن من بغى شي يقدر يشتريه
ولا أنا يا وجد حالي وجودٍ ما يقال
وجد من ضحى بغاليه لرضا والديه
و يا وجودي يا أول العمر قبل ألبس عقال
وجد من باع آخر العمر في رغبة ذويه
و يا وجودي كل ما هب صوتك من شمال
وجد من حده زمانه على اللي ما يبيه
وش لزوم المكابر في حضور الحنين؟
يدمح الله ذنوبٍ .. ما تعديتها
لي سنه عيني تداري لها دمعتين
وليلة البارحة طاحت و عزيتها
يا رفيقي تعاتبني و قلبي رهين
بسمةٍ يسري الغادي على ليتها
لا تشرّه على طرق القصيد الحزين
اشره ان نادت طيوفه ولا جيتها
اريشٍ ما جذبه الا الشعور الثمين
ولا خذى من القلوب الا نعاتيتها
غلطته ماسمعني ( يوم اعاتبه ) زين
وغلطتي طول عمري ما تمنيتهاا
احسب ان الموادع كلمة وخطوتين
وأثر حتى الخطاوي ما تخطيتها !
كل حاجة تعاتبني عليها السنين
لو ترجعني الأيام .. سويتها ،
الليل هذا .. لو انه يجيب سحر البيان
مؤسفني انه : مايشبه ليلك السرمدي
انا !.. لقيت ( الغرام ) ولا لقيت إتزان
وإللي يبي الإتزان !.. من الغرام يغدي
أحساسي إنك حبيبي قبل دور اللسان
يارب : ماحس في هذا الشعور وحدي
ماني بناقص حزن بالعكس ناقص حنان
قدلي سنين أنقل فوادي " بـ راحة يدي "
لو مانت نعمة مقادير الليالي .. ماكان
باشرتني!.. لين ( ما بشرتني بـ سعدي )
تُضرب بك الأمثلة .. ويشار لك بـ البنان
ومالله عطى اللي يبي ينساك عمرٍ مدي
قطعت نص الطريق و عاد عودك ليان
زهرة شبابك نديّه ( يا الجبين الندي )
ويني من مقابل عيون المها من زمان ؟
ادري ليا شفتها بـ إن البساط أحمدي
أموت فـ المبسم اللي زاد قلبي أمان
مع إني احب موتي .. في سبيل بلدي
يمرك اللي يعز الجوخ .. و الجبخان
و يروح يلعن زمانه و المعاش الردي
حنا نعرف التمايم .. لـ المواليد ضان ؟
وتقول ماتت خشوف الريم في مولدي
مانيب أحب الكبر و الزود و العنفوان
وإن جيتني بـ الكبر و العنفوان .. بعدي
لك الولايه .. و تاج المُلك و الصولجان
عندك يموت المعاند و الحسن يبتدي
انا اكثر انسان .. قدم لـ الغرام إمتنان
و اللي يبي يقتدي في حبنا ؟.. يقتدي
قلبي مع الحب صامل لو يطول الزمان
و اخاف بعدين اورث صملته لـ ولدي !
أبطيت ما حرّك ركونك قاف يالضلع المنيف
والارض ما سالت بَواديها وهبّت نودها
أتلا العهد بك يوم للبارق من المنشى رفيف
وحبال صوتي وابل المزنه يحلّ عقودها
قبل الغصون يحتّ خضر أوراقها فصل الخريف
وتضحّك الدنيا هبايبها على عنقودها
حوّلت من وسْقك وانا عايف ومحوالي كليف
وتقودني رجلي عن المحوال وانا أقودها
إن غبت تبكيني عيون الشعر والخبْت المريف
واللي على أدنى طاريٍ منّي تفلّ جعودها
يا كثر ماتومي بي الدنيا على الجرف المهيف
وأصد عنها لو معاليقي تبيح سدودها
ماودّي أجرح عنقها الوضّاح والقدّ الرهيف
وأنا وعد ضحكة ثناياها وأنا موعودها
ولاّ ترا الأيام لذّتها على المشتاق زيف
ماهي بقاطعةٍ ظما روحي لراوي عُودها
غيداً يباريها النسيم العذب ويدفّ القنيف
كن الهوا الغربي هواها والسحاب حدودها
عيّت تخلي للحيا طاري وللنسمه مصيف
إلا على جرّة مواطيها وحُمر خدودها
أخير لي من جرّة الطاروق فالظّل الوريف
جرّ النسم ما بين لبّتها وغضّ نهودها
لاجات واللهفه تقود عنانها خَطْو العسيف
ومن الغيا تنقض ظفايرها وتغضي سُودها
خطواتها وحده لعاشقها و وحده للنكيف
خطرٍ تحس القاع ويصَح الغرام رقودها
ماكنها إلا اللي تقول ليا لقيتو لي وصيف
يمكن عيال إبليس للجنّه تروح وفودها
قولو لها وليا تباطتني وأنا وقتي معيف
ترخي على بارد فرايصها دفا منضودها
ماني بناسيها وأنا بالي لطاريها مضيف
إلا أن مكه ما تبّل المحرمين عدودها
إما يشّح الوقت ويْحرم الوليف من الوليف
وإلا يردّ الوقت فاقدها على مفقودها
— محمد المطيرات
العزله من الناس و المسرى تحت جنح الظلام
على دروبٍ تشتكي .. قلة وصال احبابها
يمرها مر الكرام اللي يعرف ان الكرام
لا مرت دروب الجفا ما هي تلد رقابها
لو حثته رجله على الممشى و هو ماله مرام
ما حثته نفسه على امورٍ تسكر بابها
و الذكريات اللي ما هي بـ تقال ما منها سلام
تاخذ من ضلوعه كثر ما مرته وأمسى بها
ليلة عتابٍ .. يستبيح عتابها قل المنام
اونست منها وجعةٍ ما كنت احسب حسابها
جمّعت فيها كلمتينٍ .. تختصر كل الكلام
و لا ذكرت من الحروف الا حروف عتابها
قصایدٍ کْتبتها و لا جبرت کسري حرام
اعدها ولّا احتفظ فيها ، و اشل کتابها
خليتها لـ المستصيب اللي معنّيه الهيام
يمكن تلامس خاطره و يزين له مضرابها
و الا الذي من وجعته ما هو على احسن مايرام
لو ان فيها ما يداوي علته؟ غنى بها
عليك يا اللي ما معي منّك سوى رد السلام
من خيبة الهقوه ، و عذر الراحله و اسبابها
یا اول شقى و اخر لقى و اكذب عذر و أصدق ملام
لا ترتضي لي حاجةٍ .. قلبك ماهو يرضى بها
من باب تقدير المحبه و الغلا و الاحترام
لا تكذب اعذارك و انا مقدر على كذّابها
الاوفيا لوّ جحدوا سولف بهم حتى الظلام
کنه عقب جور الحنين يبين اللي صابها
يستنزفون شعورهم .. على متاهات الغرام
لو ایّسوا و استعصت الحاجه على طلاّبها
ينزّهون شعورهم حتى بـ لحظة لأنهزام
الطيحه اللي من شعور الأوفياء ترقى بها
اقل ما هي تمتلك وصل، و محبه، و اهتمام
و اكثر ما هي بـ تخاف منّه في الحياه .. غيابها
مقام حبك ماله الا .. شرهةٍ قد المقام
ان عابها قل الوفا ، و لا الجفا ما عابها
لا تنزع الشرهه بـ واهي العذر و الا الابتسام
و لا تلبّسها الثياب اللي .. ما هي بـ ثيابها
نعم تبادلنا الجفا لكن؛ تهادينا السلام
في ليلةٍ لو اقدر أنساها .. نسيت عتابها
عسى ليلةٍ فيها الهوا لاعب النويّر
بعد ليلةٍ فيها المفارق يجر خطاه
اشوف الوجيه العابرة ، عابرة لا غير
ياوجهٍ قدرت ابكيه لكن عجزت انساه
بعد غيبته ، ماتفرق اللي يصير يصير
انا صرت ما خاف الليالي بعد فرقاه
لاقل الكلام و زاد الاحساس فـ التقصير
تصير العيون ان دققت فـ العيون افواه
لو آحسب منسوب العباير من التعبير
ماعندي كلام اعز من دمعي اللي جاه
مع ان ليلة فراقه ما سوت بـ قلبي خير
تجاوزتها ما قلت حتى " فمان الله "
على طاري غلاك لك الغلا والحب والاجلال
ياترفٍ نفحة انسامه نسيم المسك والكادي
ترق لك المشاعر ويتناشى لك لهف و امال
لاهبت كل نسمه عابره من مفرق الوادي
تسامي في صباح العيد وامشي مشيه المختال
عساني ماخلا من شوفك ومن صوتك الشادي
يميزك الدلع من غير لا خاتم ولا خلخال
جمالك بين ترفات الحسن في منصب قيادي
يصير اللبس عادي لين يكسي عودك الميال
بعدها يكسر ارقام الترند ويصبح اريادي
تمرين المنصه وانتي الاولى على ايه حال
من يشوفك بـ ليل العيد قال ان البدر بادي
خطاك الشك واطغاك الوضوح اللي بدون جدال
على طلتك تنشاف الثقه ، في وجهك الهادي
تهادي لين اشوف الشفه اللي ضوحها شعال
لقاك .. اصغر تفاصيله تعشم رغب فوادي
عتيق الحب عيدك معك ماهو بس في شوال
انا عيدي معك طول السنه .. هجري وميلادي .
وقفي لين الزمان يمرّنا باربع فصوله
الثواني مستحيل انها تكون اللي بقى لي
يوم جيتي كان ياكثر الكلام اللي بقوله
ويوم رحتي ما لقيت من الكلام الا ، تعالي
يا ثمر قلبٍ وهبك اللّٰه مرابيه وميوله
انتي الدنيا واهلها كلّهم وانا لحالي
ان ذبحتيني جعل روحي فدا العين الخجوله
وأن عتقتيني جعلت الليله اعزّ الليالي
ما بعد هزّ الندم قلبي على شيٍ يطوله
لين شفت النظره المتكلمه ترثع بحالي
جعل يسقى يوم كان الوقت ينساب بسهوله
ودقة الساعه تمر اسماعنا ولا نبالي
سلّميني صوتك الممسوك انا سيّد وصوله
من متى والصمت يغلب نبرتك على وصالي
واسأليني ليه اهاب بطلّتك وانتي جفوله
وليه لا مني تباطيتك طرى لي ما طرى لي
وعلميني من عطا شمس الشتا وجهه وزوله
ومن رسم ظله على الشاطي وهو ماسك ظلالي
وجهك اللي مستعد اعيش له واموت حوله
يا كثر مافي تفاصيله وجودي وانعزالي
والعيون اللي قبل شوفك من الدنيا ملوله
صار يملاها الشغف حتى وانا اشوفك قبالي
لا تغرّك كلمةٍ مرّت على سمعك عجوله
ما بعد مرّ النسم صدري ولا جيتي ببالي
رفرفة روحي على قد تبرّا من نحوله
رفرفة طيرٍ على الغصن الهزيل من الشمالي
الحظيظ اللي لقى بعيونك النجلا قبوله
من يلومه لا زهد في الامنيات وفي الليالي
لا المحبّه طاوعتني في زعلك ولا الرجوله
غاليه يا الدمعه اللي ما تطيح الالغالي
- ناصر مناحي
احب الصمت في ظل اندفاع النفس للتعبير
واشوف ان الفرح خصلة حميدة والحزن عورة
يكبرني الهجر سن ويرجعني الحنين صغير
وأشوف يدين محبوبي طريق وضحكته نوره
وأثر صلف الزعل بـ الذات ما يشبه نسيم عصير
كسر غصن الشجر و أركى عليه و طار عصفوره
رفيق الليل تذكرّك الليالي الموحشة بالخير
وعين لا تناست شافتك .. وسط القمر صوره
لك الله ماذخرتك عن مدارات الهوى تقصير
اخافك دون هقوات الشعور ويانع زهوره
على انّي كنت مؤمن في كفاح الشخص للتغيير
كفرت أن " قلبك " يغير مع الايام دستوره
تمتع و أضحك بـ وجهي كبر ، و اللي يصير .. يصير
أبيك تغيض حزني لين .. يطلع عن مدى طوره
يصبرني على بعض الشعور إنك لازلت بخير
أنا أحوالي ليّا منك غديت بخير .. مستوره .
-صالح بن حمد
يا مجمول ف بحور الشعر ماني بكداد
انا من يحفظ الشعر مثل اسمه السامي
اشوف القصيد اسمى من إنه يكون مراد
اذا ما كتبته لجل اخلدك ف ايامي
ليا جبت لك فرديةٍ من خيار الضاد
ما جبت الكلام اللي يوصف لك هيامي
دوافع محبتنا لازاد الوله تزداد
سببها اشوفك وين ما رحت قدامي
ما حصلت من يشبه وصوفك ف كل بلاد
لو احصل ابهامٍ مثل بصمة بهامي
مزاياك ما تنعد لو نعدد الامجاد
فتاريخ ربعك يوم صيخ الوغا حامي
طبيعة جمالك دايمٍ يملك استعداد
يطور من ابداعي قبلُّ ينعش إلهامي
تكبر على غيرك وذا غضتهم وش عاد
يحامي جمالك منت محتاج ل محامي
سواد الوساع يشتت الحزن لامن ساد
هو اللي يقديني ليا ضعت ب اوهامي
عسى اللّٰه يجمعنا قريّب بلا ميعاد
مثل ما جمع في وجنتك نجدي وشامي
ترا العاشق اللي ينتظر ساعة المعواد
هو الضامي اللي لاذ في مورد الضامي
لا تجرح فوادي صار جرحك على المعتاد
تبي تجرح صيامي تعال اجرح صيامي
مع إن نظرتك لاجيت لك نظرة استنجاد
اشوف إندفاعي يجعل وصالك إلزامي
لو نقول تحقيقك ما يسوا تعب وجهاد
اجل ليه خدك وردي اكثر من احلامي
البارحه مابرح قلبي يحس بزحام
ياليتها ليلة اخر حزن ياليتها
وياليت مافي قفص صدري حروب وحطام
والامنيه ماتحقق لو تمنيتها
اخترت من ديرة الهوجاس هاجس سلام
وانا على هقوتي لامن تهقويتها
والجادل اللي تعداها قصيد الملام
ياليتني ماتهورت وتحديتها
احبها صح بس احبها بإحترام
حتى من النفس صاينها ماضريتها
كتبت فيها البيوت اللي بعضها حرام
وانا علي الحرام اني مامسيتها
اطهر من الغيث لامنة وطاة الغمام
وانقا من انقى هناديبي لا غنيتها
اخر لقاء بيننا على بساط الغرام
سويت فيها قصيده وانسرق بيتها
رحلت عن بيتها من قبل وقت المنام
ونمت وخذتني مناماتي على بيتها
احزانها تحزن الاغصان قبل الحمام
وادموعها ترهق اعماقي لامشيتها
شميت ريحة ملابسها قبل كم عام
واستغرب اني اذا حنيت شميتها
الحاصل ان الكلام اللي عليه الكلام
وصيتها لاتخليني ... وخليتهاااااا
يارفيقي لا تحسس وتشغلك الهجوس
فض راسك واي حاجه تبيها كونها
انا مثلك ماخذ من الحياه اصعب دروس
وابتسم وانت تعرف حالتي وشلونها
فاتح الاضلاع والمجلس لكل النفوس
ومالي عيون الرياجيل قبل بطونها
ايتساقط من عيوني ماهوب ادموع
روس من مطيح اصحابي الله يكون بعونها
شكلي ابكتب على العين ممنوع الجلوس
لجل ما يصعد عليها رفيق ايخونها
لهف نفسي كل مالمح بطاقات العروس
وجاء على بالي هنوفٍ عجزت اصونها
كن في صدري من الحب مجموعه مجوس
يشعلون النار فالقلب و يعبدونها
من خذت قلبي ، وخلت لي الليل العبوس
العوايد والتقاليد تاقف دونها
والله انها بين اهلها مثل ناقه بسوس
لو اجيها قامت الحرب لجل عيونها
بالسيوف الي على حدها شفرات موس
وبالخيول الي شناكيرها ف سنونها
لو نبت لي من ضروس العقل عشره ضروس
مانيب بعاقل عن الحب ، انا مجنونها ..
فداك الصبح، وأحلام الصغار، وضحكة الأصحاب
وبيضان القلوب ولابس النيِّات مقلوبة
فداك الشك لا صاروا لي أخوان السنين : أغراب
وراحوا، كل قلبٍ يحرق اللحظات بأسلوبه
نسى الله من نسى وجهك ليا ضرَّ المغيب أحباب
وراحوا كل قلب يْراجع اللي فات من صوبه
تعدّ الجرح؟ في صدري معك مساحة إستقطاب
تحاليت الجروح، وكل حاجة منْك مرغوبة
أجاهر بك، لأنّك ما أنت ذنبٍ يرهق اللي تاب
أنا عبدٍ يخاف الله، ولا قد جاهر ذْنوبه
أنا عبدٍ لقى فـ قلبك سكينة كنّها المحراب
وكبّر به قبل يذنب، وسلّم معلن التوبة
لقيتك وأنت غايب في الوجيه العابرة تنساب
يورَّى أن كل جلد يشيل منّك من ورى ثوبه
لقيتك في الدروب وفي الصور والصوت والرحِّاب
ودوبه في مواويل اللحون، وفي الشِعر دوبه
لقيتك في قصيدة لـ "المحيـّا" والعيون غْياب
"تعدّوا ينشدون الصبح عن رمشك وضاعوا به"
معْ انّ الذكريات وناسها ما هم بـ عِتق رْقاب
سجينة بالي اللي ما تملّ يْدينه جْيوبه
أحسْب أن السنين أن طوُّلت تستاذن الغيِّاب
وتبدا تمحي آثار السوالف، نوبه، ونوبه
وعرفت أن الزمن ما يستحي، وأن الأمل كذّاب
إذا ما هان "جرح" الآدمي ما هان "محبوبه"
والله اللي طرّف الليل و النوم استذار
و العيون ارخت هدبها و طاح وليدها
يا عيوني كل شيٍ توقّعتيه .. صار
فكي عقال الملامه و فكي قيدها
مرتكب لي غلطة ما يكفّرها اعتذار
ما اعرف ليه ارتكبها و ليه آعيدها
و القلوب اللي تعرف المنافع و المضار
لا شعاها شاعي اهل الهوى يا جيدها
ادركتني من خذتني جهارٍ من نهار
من متاهات المحبّه خذتني بـ ايدها
بنت من ورّدو على الموت شيبان وغمار
في تصلفاق الجزيره وفي توحيدها
خشف ريمٍ ذيّرتها البلاجيك القصار
حالفٍ لو زان مضرابها ما أصيدها
في هواها استعذب الموت و آطا كل حار
و استضل بـ شمسها و آتفرش حيدها
موميٍ بـ سنين عمري لـ قصّاف العمار
بين دنّاقة عزاها و ضحكة عيدها
من طهارة قلبها تنبلج شمس النهار
و يمسك ابليس العور هامته من كيدها
علمتني كيف يضحك على الحلم الزرار
و كيف تغفي مُفردات القصيد بـ جيدها
و علمتني كيف اغني مع الاسما الكبار
قبل اعرف اركّب المُفرده على أيدها
كل ما غنّيتها خلف الاسم المُستعار
اغمزت لي عينها .. تدري أني ميدها
ما يجي عندي لـ الابيات تقدير و وقار
غير لا منها اسمعتها و قالت عيدها ..
ظروفنا ماتستحي .. وايامنا ماهيب ريف
والأرض من كثر القحط ماعاد شفت اعلافها
قصايد المتنبي في الاخشيدي المملوك زيف
رغم بلاغتها ، ونحوياتها ، و " اصرافها "
ما أسمعت من به صمم ولا شفى منها كفيف
لكن حبكها حبك ومن البيت الاعوج حافها
حقي على البيت القوي ماهو على البيت الضعيف
إلى : بغيت أدمدم الجمه على "غرافها "
خليت شمس القوم مركونه على حد الرصيف
و الخطه المحبوكة تحقق جميع " اهدافها
يا اهل الثنائيات مضمون الثنائه سخيف
أنا " لحالي " أحكم الدفه مع مجدافها
والمعرفي (شرطي) وخاواني ورقيته (عريف)
لكن تجهله العلوم ارباعها ، ... وانصافها
يبغى يسوي مع جنابي بهرجه وانا " مخيف "
وهو إلى شاف الدروب المستحيله خافها
والمختلف مجلة الجمهور والشعر النظيف
ماهي غريبة لالقيتو صورتي في " غلافها "
بس الغريبة يوم مريت الحساء ياهل القطيف
تذكرت " عيني " مدامعها على مشرافها
و غزوة اهل البيرق على دولة بركات الشريف
ومصارع الأيام ، و رعاة البدو ، و اشرافها
واليوم ما به عذر يوم ارقاك يالضلع المنيف
الا اني " اعذب " مقاديمي بـ كثر أوقافها
واكثر مشاريه الشجر عليك يا فصل الخريف
هتكت ستر غصونها ... واسرفت في كلافها
انا جويع : ! وجوعي مواصل ما هو قطعة رغيف
وعيني من " الفرقا " حداها الهم عن " محرافها "
والعفو عند المقدره صوره من الحب العفيف
والعلم عند اللي قطار " العمر " كله طافها
خذيت لي في أبها شهر كامل .. يسمونه مصيف
والشمس تحجبها السحابه والرعود " خلافها "
وعينت " صاحبة " الشداد اللي تمناها الرديف
"ضيدان " قبلي شافها ، و" الاكلبي"قد شافها
لكن بن جدلان ، حولها على عبداللطيف
واخذت ثار اسلافي الغابر ، بظلم اسلافها
و الفرصه اللي كنها البراق في عرض القنيف
لقمة غني ( ن ) مدها على فقير و " عافها "
و انا طموحي للثقيل من الجواهر يالخفيف
ماني بـ أدور عملة .. ما ينعرف صرافها
يا عودها وش قصة الارداف والخصر النحيف
قدام اموت " فـ حضنها " ولا انتحر" في اكتافها "
لا يبرد الفنجال !!! وابلش به مثل بلشة " حنيف "
واخذ بدل خمس عشر فنجال بعض اطرافها
لو انها " حمامة " الولهان .. يا وادي ثقيف
ما طاحت دموعي على خدي بعد رفرافها
لو ان مالي عزم يا ردمي على الموت الحتيف
ما جيت بين السيف والحربه ، " اغني قافها
لكن يا قصر الضيافه .. ماتقصر في المضيف
دامك تضم من " النفوس " اثقالها واخفافها
لا يا عنيفه : ! هدي اللعبه ترا الهجر العنيف
ماهوب جزء من تقاليد العرب و " اعرافها "
" يابنت حواء " عذري اللهفه لو امتد النزيف
استلطف جروحش ويستهويني " استلطافها "
وانا من الجنس الخشن وانتي من الجنس اللطيف
ومشاعري : بـ احاداها ، و اعشارها ، و الافها
تصرخ غلا محتاجلك محتاجلك يا اغلى " وليف "
والنفس ؛ فطرتها ترجعها على ، .. ميلافها
تشتاق لك " شوق المسافر من بلاده للنكيف
لو اتحداها من السنين الممحلات " أعجافها "
هبي علي ! غربية برادها " نسنانس " صيف
تعادل بـ عيني براد السوده و مصيافها
الموت من فرقاك مثل الموت بالسيف الرهيف
و العمر مره والنهايه واحده " بـ اصنافها "
ما عاد عندي شي أقوله .. بس بـ أنوه و أضيف
إلى لقيتي صورتي في المختلف " واغلافها "
تغطرسي مثل " القمر " عالي وقولي للرصيف
الشمس تحجبها السحابه والرعود " خلافها "
- محمد ابن الذيب