وأنا أدري إنك علي بيوم من الايام راح تمر
وأنا في وقتها مشغول وأنت بوقتها فاضي
تجيني لا ربيعٍ منتشر لا غيمةٍ تجتر
مجي العابر اللي شايفه من قبل فالماضي
يطيّرك الهوى وتطير مثل السنبله والذرّ
وأنا مانيب لا زعلان منك ولاني براضي
تجاوزناك ياللي مادريت إن السنين تفر
على اللي وده أنه يبني أمجاده من أنقاضي
أنا يوم أتجود فيك من شيمه وود وبر
أعرف إن الليالي دايره والحظ متقاضي
عط الدنيا قفاك وروح مرواح الظبي لا فر
تعشّم بالسراب وصد عن مفلاه فـ رياضي
عطيته سنين وقلب وأبيات ماتنعاف
ورجّع لي أبياتي .. ولا رجّع الباقي
أنا بآخر أيامه سمعت الكلام الجاف
وكذّبت سمعي لو تشهد له أحداقي
وبعد ما نطق في تالي الليلة اسمي حاف
عرفت أنه العربون في ليلة فراقي
التناقض في قرارات الهوى مهوب فيني
يفهم العاشق وش اول لذّته و اخر محزّه
مثل قولة حدد انت تحبّني ولاّ تبيني
ان بغاا فحوى الجواب يهزّ قلبك ما يهزّه
لااا تركتك لا تروح ولااا ندبتك لا تجيني
ودّي اشعر بـ العذاب و ودّي اشعر بـ المعزّه .
دثّريني يـ تباريح القصيد و زمّليني
و اقطعي بي جرهد الفكره و انا اعرف اتنزّه
اجهل التاريخ و اذكر وش حصل بينك و بيني
يوم قلبي يطوي الذكرى و عقلي يستفزّه
ان لقيتي صفحة التقويم الاول علميني
اي عام و اي يوم و اي ساعه و اي حزّه
في متاهات الطريق اللي يمرّك وقفيني
و اطلبي مني ثلاثة كبرياء و اثنين عزّه
ما فقدت من الثلاثه و الثنين الا يديني
السجين اللي عن خيوط الجريمه ما ينزّه
ما تطيح الناس من عيني و تقعد وسط عيني
علّقي قلبك على خضر العروق المستعزّه