In early November 2023, the Israeli army killed the entire family of Hajj Taha Skik, along with several of their relatives from the Loulou, Al-Ghalayini, and Al-Ghussein families.
Call it what you will, but Israel is a brutal, blood-soaked rogue state.
الراجل ده علي باب الله
بيلف علي رجليه وبيبيع الحاجات اللي في الصورة دي ودائما بيكون موجود بليل أمام مطعم رشة ملح اللي جنب كنتاكي - دمنهور
ياريت نقدر نساعده ونقف جنبه
وحضرتك لو نزلت الصور بتاعته يمكن تكون سبب جزاك الله كل خير
دعم للراجل المحترم ده 🤍
ربنا يرزقه
After killing four Palestinian civilians and critically wounding four others in the town of Tell, armed Israeli settlers, under the protection and with the participation of the Israeli military, expanded their attacks around Nablus in the northern West Bank to include the towns of Far’ata, Imatin, Jit, Iraq Burin, and the Masafer Yatta area in Hebron , setting fire to Palestinian agricultural land and property.
"أرجوكم .. دعوا أخي يذهب."
بهذه الكلمات، توسلت طفلة لقوات الاحتلال للإفراج عن شقيقها البالغ من العمر 10 سنوات، مؤكدة أنه لم يرتكب أي ذنب.
طفل في العاشرة ليس تهديدًا، ومكانه بين عائلته لا في الاحتجاز. صرخات الأطفال يجب أن توقظ ضمير العالم، لا أن تُقابل بالصمت.
https://t.co/Ys15WPCojN
🍼 Kamal is not yet six months old.
He needs a can of formula every two days and diapers on a regular basis, but he needs $100 to cover his basic necessities.
Any support, no matter how small, could make a real difference in his life. 🤍
Massive attacks of terrorist Israeli settlers on tens of Palestinian communities in the West bank .
The Israeli army closed dawn the cities of Ramallah and Nablus.
ضِمن إجراءات العقاب الجماعي لبلدة تل غرب نابلس، لأن الأهالي الفلسطينيين دافعوا عن أنفسهم، يُحاصر الجيش الإسرائيلي القرية، وقد اعتقل حتى هذه اللحظة أكثر من خمسين شخصًا من سكانها بشكل عشوائي.
كما منع الأهالي من تشييع جثامين شهدائهم الأربعة خلال النهار، واشترط أن يكون ذلك خلال الظلام فقط، وبأعداد محددة لكل جثمان، ودون مراسيم. بالإضافة إلى ذلك، طُرِدت عائلة الشهيد فاروق رمضان من منزلهم، حيث شمل الطرد الأطفال والكبار ، العائلة بأكملها تمهيدًا لنسف المنزل، وذلك لمعاقبة العائلة على دفاع فاروق عن نفسه وقريته وعائلته وحياته .
احتفل خالد البريم بنجاحه في الثانوية العامة بخانيونس.. اليوم زاره الأحباب ليجدوه في حالة لا تدل على الفرح.. فخالد قد ودع قبل أسبوع اثنين من أعمامه.
ذهب خالد ليشتري الحلويات لأحبابه.. ليستشهد بقصف إسرائيلي وهو في الطريق.
كل ما سبق.. هي تفاصيل مأساوية.. قدر الفلسطيني أن يعيشها مُركّبة
قام الجنود الإسرائيليون بإغلاق المحلات التجارية في مدينة الخليل، وطرد الأهالي بالقوة، وحصار السكان داخل منازلهم ومنعهم من الخروج كل ذلك لماذا؟!
حتى يتسنى للمستوطنين الإرهابيين الإسرائيليين اقتحام المدينة دون رؤية الفلسطينيين، والتحرك بحرية كاملة دون إزعاج من أحد .