أمل دنقل بيقول: "ولكني أريد علاقة أكون فيها كما لو كنت جالسًا مع نفسي في غرفة مغلقة."
ووردة في واحدة من أغانيها بتقول: "مين فينا هيحنّ لمين؟ يا حبيبي هو احنا اتنين؟"
وفيروز في واحدة من أغنياتها بتنادي حبيبها أجمل نداء: "يا أنا."
محدش قالي قبل كدا إن الشغل اللي مبقاش مناسبك وانت بتسيبه وتمشي، هتبقا متألم كأنك بتودع بيتك القديم ومش هاين عليك تسيب كل حاجة وتبدأ من جديد، مبحبش الوداع ولا بحب أسيب حاجة اتعودت عليها🥹
تحقيق لـ«صحيح مصر» يكشف أن شركة «أبناء سيناء»، المملوكة لرجل الأعمال إبراهيم العرجاني، تبيع السولار في قطاع غزة بأسعار تتراوح بين 33 و60 شيكلا للتر، مقابل سعر يتراوح بين 4 و7 شواكل لدى الاحتلال
وبحسب رئيس جمعية النقل الخاص في غزة تتولى «أبناء سيناء» نقل وبيع الوقود ضمن ما يعرف بـ«تنسيقات البضائع»، قائلا إن لتر السولار الذي يشترى من الاحتلال بنحو 6 شواكل يباع في غزة بـ33 شيكلا، فيما يصل سعر لتر البنزين عبر الشركة إلى 80 شيكلا
وتتجاوز أهمية السولار تشغيل المركبات، إذ يعتمد عليه القطاع في تشغيل مولدات الكهرباء وضخ المياه من الآبار، ما يجعل دخوله ضروريا لاستمرار خدمات أساسية للسكان. وحذر رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة علاء الدين البطة من «كارثة صحية وبيئية وشيكة» في ظل شح المياه واستمرار تقييد الاحتلال إدخال الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية
وكشف التحقيق أن شركات العرجاني تسيطر على المسار المصري لنقل البضائع والمساعدات إلى غزة، من خلال عمليات النقل والتخزين والتأمين والتنسيق، فيما قالت غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة إن أكثر من ملياري دولار دُفعت مقابل «تنسيقات البضائع والمساعدات» منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023 وحتى 26 يوليو 2026