لَعَلَّكَ ثباتٌ لغيرك وأنتَ لا تدري ..!
فقد تنزلُ الفتنةُ بأخيكَ فيرى ثباتك ..فيثبت لثباتك
فلعل عيناً تَرْمُقُكَ وأنت لا تدري،ولعل قلباً يَتقوَّى بكَ وأنت لا تدري!
فثباتك ليس لك وحدك..بل قد يتعدى أثره إلى غيرك !
اللهم ثبِّت قلوبنا على دينك
"لو أغلقت الأبواب في وجهك وأظلمت الدنيا وخنقتك الدموع وضاقت بك الأرض ، استحضر اسم الله "الفتاح" فهو وحده سبحانه قادر على فتح ما انغلق من أمرك ولو فتح لك باب رحمة لن تستطيع قوى الأرض مجتمعة على إغلاقه."
يحدُث أن تَميل الدُّنيا بثقلها علىٰ أحدِنا، وتَتبعثر الحروف فيه فلا يقوىٰ علىٰ صوْغ شكواه لربِّه، ولما كان ربُّنا يعلمُ أنَّ من عبادهِ مَن يُعييهِ وصف ما به؛ جعل له في الصلاة علىٰ رسولهِﷺ بثٌّ لما أعياه، وتحقيق لمبتغاه : "إذًا تُكفىٰ همك ويُغفر ذنبُك".
قال رسول الله ﷺ:
«صَلَاةُ الأوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الفِصَالُ»
وفي الحديث : فضيلةُ صـــلاة الضُّحى
في آخِرِ الوقتِ ، وفيه: إشارةٌ إلى اغتنام
العِبـادةِ والانشغالِ بالطَّاعةِ في أوقـاتِ
الدَّعةِ والسُّكــونِ والاستــــــراحةِ
ضُحاكم زادٌ ومغنم
"كثيرًا ما يُشرق الفرج مِن بين ركام اليأس، وانقطاع الأسباب في الأرض، وظهور العجز التامِّ لحلول البشر، ليظهر الله ربوبيته على خلقه، وتتمَّ حكمته البالغة، حتى إذا تعلَّق به قلب المؤمن وامتلأ يأسًا مما سواه؛ نزَل جبره المنتظر فكان فرجًا ربانيًّا باهرًا ♥️"