أهلا،،،
هذا "حكيم ألادي نجم الدين" وهذا حسابي الجديد بعدما أغلقت القديم لفقدان الثقة في سلامته رغم اتباع الخاصيات الأمنية المقترحة.
أعود بالتغريدة عن التطورات السياسية والتنموية بإفريقيا جنوب الصحراء وروائع التاريخ والأدب الإفريقي.. وشيء من التجارب الشخصية والأنشطة العلمية.
في الٱونة الأخيرة، تصدعت الصورة المثالية التي طالما مثّلتْها جنوب أفريقيا للعالم بوصفها ”أمة قَوْس قُزَح“ – وهو مفهوم قائم على التعايش والوئام بين مختلف الأعراق والألوان – حيث امتلأت الساحة بأزمة رهاب الأجانب (زينوفوبيا)، أو رهاب الأفارقة (أفروفوبيا) بشكل أخصّ.
أنا سعيدٌ جدًّا بصدور العدد الأول من مجلة «أَفريقيَّات» المحكّمة دوليًّا (يونيو ٢٠٢٦). ورؤية هذا المشروع المعرفي النورَ أمر مبهج ومثمر للغاية، حيث كنتُ محظوظاً بالمشاركة ضمن هيئة تحرير المجلة والعمل مع بقية أعضاء الفريق المتميزين لإخراج هذا العمل إلى النور.
وكان من دواعي سروري وشرفي المشاركة في حفل تدشين المجلة وإطلاقها، أمس. لقد شهد الحدث حضوراً متميزاً لنخبة من كبار الأكاديميين وأبرز الشخصيات الفكرية في مجال الدراسات الأفريقية؛ وفي مقدمتهم فضيلة البروفيسور الخضر عبد الباقي محمد، والدكتور آدم بامبا، والأستاذ إدريس آيات، تحت إدارة حكيمة ومتميزة من أستاذي ومربّي، الدكتور حكيم نجم الدين.
وقد تشرفت، إلى جانب أخي الأديب الناقد الأستاذ آدم بولاجي، بتقديم مداخلة علمية ركزت فيها على المحور التالي: «تحديات النشر العلمي والإعلامي في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى: تجربة مجلة أفريقيّات».
أتطلع بشغف كبير للنقاشات العميقة التي سيثيرها هذا العدد، وللأثر الإيجابي الذي سيتركه في مسيرة البحث العلمي المستقل داخل قارتنا. ترقبوا الإعلان عن طرق اقتناء النسخ عبر منافذ البيع الإلكترونية قريباً!
- أحمد البدوي عبد الرحيم
بل ينافي رهاب الأفريقي من إخوانه الآخرين الذين لا يريدون له سوءا .. هذا ينافي الوعي الأفريقي الذي قال عنه "شيخ أنتا ديوب" إنه "لبنة أساسية لا تُقهر في الوعي الكوني."
كما يتعارض مع دعوة "كينيث كاوندا": "نحن شعب واحد، وأمة واحدة، وأفريقيا واحدة. مصائرنا مترابطة."
🙂 هذا الذي يحدث عندما تأخذ خريطة من الإنترنت وتطلب من الذكاء الاصطناعي أن يكتب لك نصاً حولها.
أنا من النيجر، وأعرف خريطة منطقتي كما أعرف كفّ يدي. ولأول مرة أكتشف — منك — أنّ هناك “صراعًا كبيرًا” بين القاعدة وداعش ومرتزقة روس على يورانيوم النيجر!
هذه الوصفة السهلة التي يلجأ إليها بعض من يفتقرون للمعرفة: ضع داعش، أضف القاعدة، اخلطهما بمرتزقة الروس… وها أنت “خبيرٌ” في عيون المتابعين، حتى لو كانت القصة كلها خرافة وخيالية من أولها إلى آخرها.
ولئلّا تجرّ عليك قلة الإلمام مزيدًا من السخرية في المرة القادمة يا أستاذ، دعني أشرح لك الصورة كما هي:
الصراع الذي ذكرته بين النيجر وشركة أورانو Orano الفرنسية التي كانت تستغل منجم اليورانيوم لعقود بأسعار تقل عن السعر العالمي. وحين قررت النيجر تأميم المنجم، لجأت أورانو — كما تفعل القوى الإمبريالية دائمًا — إلى المحاكم الدولية لمحاولة وقف القرار. لكن النيجر تجاوزت تلك الضغوط، واتجهت إلى روسيا لتسويق اليورانيوم بسعر السوق لأول مرة، لأن موسكو وبكين هما القوتان الوحيدتان القادرتان على كسر احتكار المؤسسات الغربية التي تعمل كأدوات قانونية لحماية مصالح الشركات متعددة الجنسيات.
ثم إنّ روسيا نفسها من بين الدول العشر الأكبر من حيث احتياطيات اليورانيوم. والجميع يعرف ذلك. الدولة التي لا تمتلك مناجم يورانيوم من الأساس — ومع ذلك تتصرف كأنها وصيٌّ على ثروات الآخرين — هي فرنسا، وهي التي استاءت من هذا التعاون لبيع الأطنان في السوق العالمي كي تستفيد النيجر من عوائدثرواتها بعيدًا عن قرار المؤسسة الغربية. أما شركة روساتوم Rosatom التي طلبت منها النيجر تصدير اليورانيوم، فاحتياطاتها تكفيها لعقود، ولا تحتاج ثرواتنا أصلًا.
لكن — وكما يحدث دائمًا حين تتحدثون عن أفريقيا — يكفي ذكر داعش والقاعدة ومرتزقة روس، لصناعة “دراما جيوسياسية” تُرضي شغف الجمهور بالسيناريوهات المثيرة. حتى لو لم يكن لهم وجود في منطقة النزاع، ولا وجود للتنظيمات الإرهابية في أرليت، حيث منجم اليورانيوم، بل لم يدخل اليورانيوم النيجري في نقاط صراع داعش والقاعدة أصلاً، لكن هذا لا يهم ، والتحليل الواقعي أيضًا لا يهم، الشيء الوحيد المهم هو “ الإثارة الإعلامية المصطنعة”
والحقيقة أن كون تغريدتك التي تجاهلت ذكر فرنسا أو أورانو بدت كأنها بحث يائس عن الإثارة على حساب الدقة… وهذا وحده كافٍ لجعلها محلّ سخرية لا أكثر.
تحياتي !
"أنا من مسيحي من نيجيريا، ولا يعجبني موقف دونالد ترامب ... علينا ألا ننسى بأن أمريكا وضعت شروطا عندما أردنا شراء أسلحة لمحاربة الإرهابيين."
هكذا رد الناشط النيجيري على سيناتور أمريكي عندما تباهي بأن مسيحيي نيجيريا يشعرون بحالة جيدة تجاه ترامب بعد مزاعمه الكاذبة وتهديداته.
When I heard Senator Kevin Cramer say, "The Christians in Nigeria today are probably feeling pretty good about Donald Trump's position", I decided I had to let him understand a few things.
The Halifax International Security Forum's audience certainly enjoyed this one.
In a normal world, this should be an immense scandal in Europe.
Le Monde has a long article (https://t.co/HsWFThQ5wF) describing the hellish life of Nicolas Guillou, a French judge at the ICC in The Hague, due to U.S. sanctions punishing him for authorizing arrest warrants against Netanyahu and Gallant for war crimes in Gaza.
Guillou's daily existence has been transformed into a Kafkaesque nightmare. He cannot: open or maintain accounts with Google, Amazon, Apple, or any US company; make hotel reservations (Expedia canceled his booking in France hours after he made it); conduct online commerce, since he can't know if the packaging is American; use any major credit card (Visa, Mastercard, Amex are all American); access normal banking services, even with non-American banks, as banks worldwide close sanctioned accounts; conduct virtually any financial transaction.
He describes it as being "economically banned across most of the planet," including in his own country, France, and where he works, the Netherlands.
That's the real shocking aspect of this: the Americans are:
- punishing a European citizen
- for doing his job in Europe
- applying laws Europe officially supports
- at an institution based in Europe
- that Europe helped create and fund
and Europe is not only doing essentially nothing to protect him, they're actively enforcing America's sanctions against their own citizen - European banks closing his accounts, European companies refusing him service, European institutions standing by while Washington destroys a European judge's life on European soil.
Again, in a normal world, European leaders and citizens should be absolutely outraged about this. But we've so normalized the hollowing out of European sovereignty that the sight of a European citizen being economically executed on European soil for upholding European law is treated, at best, as an unfortunate technical complication in transatlantic relations.