مساء الوطن الذي يسكن القلب قبل المكان 🇸🇦💚
مساء المجد والأمن والطمأنينة،
مساء المملكة وهي تمضي بثبات نحو مستقبل يليق بها.🇸🇦
دامت السعودية عزاً وفخراً،
ودام وطننا شامخاً آمناً مزدهراً
#اليوم_الوطني_٩٦
🇸🇦 ❤️🇸🇦
ننام آمنين بفضل الله، ثم بأبطالٍ يسهرون لنطمئن، ويذودون عن وطننا في كل ميدان.
اللهم انصر جنودنا، وسدد رميهم، وقو عزائمهم، واحفظ بلادنا وأهلها، وأدم علينا نعمة الأمن والأمان 🇸🇦💚🇸🇦💚🇸🇦
#صباح#الخير ✨
"اللهُم ربّ الأقدار #السّارة ، هب لنا منها أوفر الحظ والنصيب."💕أدام الله السكينة في قلوبكم، والابتسامة على وجوهكم، والسعادة في بيوتكم، والصحة والعافية في أبدانكم، والتوفيق في حياتكم.
صباح النور والسرور...
صباحكم جميل..
@El40000@BN_JU8R3N في ايش مثلا هل عندهم زي جامعاتنا هل عندهم زي مستشفياتنا هل عندهم زي تعليمنا والله ماتوصلون زي السعوديه لو تموتون فرحانين في الابراج نصها استثمار سعودي الحمدلله بس غني ياليل ما اطولك
🕶️عقدة النقص حين تصيب دولة
ليست العقدة مرض فرد يُعالَج في عيادة.
حين تستقر في رأس الحاكم تصبح طريقة حكم:
قياس دائم بالآخر وخوف من أن يظهر الكيان أصغر مما يريد أن يُروى.
القائد لا يسأل ماذا نبني.
يسأل كيف نُرى.
لها وجهان.
وجه الحجم والثقل: أرض محدودة أو عدد قليل أمام جار أثقل تاريخاً وأوسع أثراً.
تُعاش الخريطة وكأنها نقص شخصي.
فيُعوض ما لا يُشترى:
رموز أكبر من الوزن
ألقاب أضخم من الدور
وحساسية لأي ذكر للفارق.
وجه النفوذ: مال أو تنظيم من غير قدرة على رسم مسار الإقليم.
القرار ناقص فيُشترى بالمال أو يُختلق بالتدخل أو يُستعار من خارج الحدود.
النفوذ الذي لا يُولد في البيت يُطلب من يد تعد به.
هنا يسهل قيادها.
تُخاطب بلغة الجرح:
أنتم أقل مما تستحقون.
ثم بلغة الوعد: نجعلكم زعماء
نعطيكم ثقلاً
نخرج اسمكم من الهامش.
الشرط يُقال بعد أن يُبلع الطعم:
نفذوا ما يُطلب.
ثم يزيدون في التنفيذ كي يثبتوا أنهم أهل لما وُعدوا به.
فيضعون يدهم في يد من يحسن بيع المكانة لا لأنه شريك مصير بل لأنه يعرض ما ينقصهم:
حجم مستعار ونفوذ بالإيجار.
يظنون أن الخدمة الزائدة تحولهم من أداة إلى ند. لا تفعل.
تزيد الأجر المطلوب في الجولة التالية.
ما يحدث بعدها واحد في كل تجربة مشابهة:
يُرفع الخلاف العابر إلى كرامة وجود لأن الصورة أثمن من الواقع.
يُفتح بيت الجار ويُدار ملفه لا عن قوة مكتملة بل عن حاجة لأن يُرى صاحب فعل.
يُكال بمكيالين:
صوت عالٍ إذا لُمسوا ولين إذا طُلب منهم أن يمضوا ما لا يخدم شعبهم.
يُنكر ما يُفعل إذا فضح التبعية لأن الاعتراف يكسر أسطورة الزعامة الموعودة أمام الداخل.
ويُربى الخطاب الرسمي على أن القيمة في مزاحمة من هم أكبر لا في اكتفاء سيد بحدوده.
الجيل التالي يرث القلق لا الوزن.
القاعدة بسيطة.
من امتلأ من داخله لا يحتاج من يعده أن يصيره زعيماً.
من فرغ من داخله يصدق أن الزعامة تُمنح إن أطاع.
عقدة الحجم تقول: ضخّموا ما يُرى.
عقدة النفوذ تقول: استعينوا بمن يُحرك غيركم.
الوعد الخارجي يقول: اللقب لكم… والقرار لنا.
من مشى على هذا الطريق يدفع مرتين:
وهو ينفذ وحين يكتشف أن ما استأجره من هيبة يُسحب في اللحظة التي يتوقف فيها عن الخدمة.
النفوذ لا يُهدى.
والمكانة لا تُستخرج من يد غيرك.
ما يُشترى بوعد الزعامة يُباع في أول حساب.
🔴من بلغ الثالثة والسبعين يُفترض أن يشتغل بما عند الله لا بما يُملى عليه ليُصغر بلاد الحرمين.
أما أن يخرج كهل متقاعد قد شاب رأسه وقارب ما يُذهب عن العقل ثباته ليحول علم السياسة إلى منصة تقليل وتشويه فذلك ليس رأياً حراً بل ذلك مسخ وُظف في آخر عمره ليخدم سردية يراد لها أن تؤلم السعودية لأنها لم تستطع أن توازيها.
تأملوا طريقته:
تسعون في المئة صحراء.
لم يقلها ليصف الأرض قالها ليفرغ المملكة من هيبتها.
الصحراء تؤلمه لأنها تذكره أن المساحة ليست برجاً ولا واجهة بل عمقاً لا يُشترى.
من يعيش على الهامش يكره الاتساع فيسميه فراغاً.
ومن يعجز عن ملء المشهد يحاول أن يهون المشهد.
المساحة السعودية ليست عيباً جغرافياً بل هي سيادة ممتدة وعمق استراتيجي ووزن لا يُدار من غرفة استوديو ولا من تغريدة متقاعد.
ثم جاء بنسبة الأجانب:
ستة وأربعون في المئة.
ليس حرصاً على الإحصاء بل محاولة لكسر هيبة العدد.
أراد أن يقول: كثرتكم ليست كثرتكم.
ولو لم يكن الثقل السكاني السعودي يوجعه لما احتاج أن يقتطع منه بهذه الحسبة الصغيرة.
الدولة لا تسقط نسبتها إذا عمل فوق أرضها العالم ولا تقوم هيبة قوم إذا صغّروا غيرهم ليطمئنوا إلى حجمهم.
السعودية قارة سياسية قبل أن تكون جدولاً سكانياً ومن يقيم فيها لا ينقص سيادتها بل يشهد على جاذبيتها.
لهذا ظهر السؤال المتكلف: فبماذا يتفوق الأخ الأكبر؟
السؤال نفسه فضاح.
لا يسأل عن الحقيقة من يعرفها بل يسأل من يريد إنكارها.
يتفوق بالحرمين وبالتاريخ وبالمساحة التي صنعت مركزاً لا هامشاً وبالسوق الذي يحرك الإقليم وبالثقل الذي يجعل الآخرين يقيسون أنفسهم عليه حتى وهم يسبونه.
التأثير لا يكون ناعماً إذا قام على تصغير الشقيق الأكبر.
الوجه الذي يُقدم لتحميل الناس هذه المقارنات الصبيانية ليس أداة تأثير؛ هو أداة تيه، يخرج في آخر العمر ليخدم خصومة لا تخدم أمة ولا تقرب من الله.
عجيب أمر من نسي الموت وهو على بابه.
العمر الذي يُصرف في التوبة والحساب يُصرف في تقليل شأن بلاد الوحي وفي تغذية شقاق خليجي لا يستفيد منه إلا من يتربص بالعرب.
الدول لا تُصغر برمل ولا بوافد لكن الرجال يُفضحون حين يبلغون هذا السن ثم يظنون أنهم خالدون فيمضون أداة في يد من يستخدمهم ويحسبون أن الناس لا يرون الفرق بين العالم وبين المأمور.
السعودية باقية بمركزها شاء من شاء.
ومن أراد النصح فليأتِ بحقائق القوة لا بعُقَد الهامش.
ومن جعل آخر أيامه حرب أرقام على الحرمين والعمق والعدد فقد عرى نفسه قبل أن يمس مقام المملكة.
💢هناك من يكبر فيوقر وهناك من يشيخ فيصغر.
صباحٌ نبدأه بحمد الله، ونستودعه تفاصيل يومنا، سائلين رحمته التي وسعت كل شيء، ومغفرته التي تُطهّر القلوب، وكرمه الذي لا تنفد خزائنه.
اللهم اجعل صباحنا نورًا وطمأنينة، وافتح لنا أبواب الخير والتوفيق، واكتب لنا ولمن نحب سعادةً لا تزول، ورزقًا مباركًا، وقلبًا راضيًا مطمئنًا بذكرك.