قال النبي ﷺ خيرُ الدُّعاءِ دُعاءُ يوم عَرَفةَ
وخَيْرُ ما قُلْتُ أنا والنبيُّونَ من قَبْلِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلك وله الحمدُ وهو على كَل شيءٍ قَديرٌ.
اللهم إني استودعتك سنة مرت من عمري، ربي بارك لي في عمري الجديد، اللهم غيرني فيه حتى تحبني وحقق لي ما تراه خيراً لي ربي أكتب لي الخير فيه واجعله عمراً مديداً على طاعتك.
اللَّهُمَّ اكتب لي تغييرًا للأفضل في نفسي وحالي وحقّق لي ما أتمنّى ، ولا تجعلني وجعًا ولا عِبئًا لأحد من خلقك ، اللَّهُمَّ لا تحرمني خيرك بقلة شكري ولا تخذلني بقلَّة صبري ، ولا تحاسبني بقلَّة استغفاري، فأنت الكريم الذي وسعت رحمتك كل شيء.