رأسي مكتظ وأفكر في المرضى بكرة، نتيجة اختباري، البحر، الدفا اللي اتخيله لما اغمض عيني، ضرورة النقل والبدء من جديد حتى لو قلبي خايف، جدتي، إني أحب هو إني احرر الآخر حتى مني لكن ما زلت اتساءل: ليه سهل علي افلت الأشياء من بين يدي دون ما افتقدها؟ ودي اثرثر حتى يغلبني النوم.
لا تتطوع
لا تتطوع
لا تتطوع
تبي تطور الاحياء ��المرافق يامعالي الوزير؟ انزل انت وموظفينك اللي محد يدري وش دورهم للميدان في الاحياء والحدايق وشوفوا المشاكل اللي تعاني منها الناس وحلوها بدال جلوسكم تحت المكيفات وتنتظرون من يشتغل عنكم ولا افتح توظيف مراقبين وخل الناس تترزق
أجل ماذا عن أحد يرجعكم لحضنه كل ما تتقلبوا وانتوا نايمين من غير وعي منه و��و غارق في نومه حد إنه يصحى يسأل بكل براءة عن سبب تنميل ذراعه.. آه وحشني الحب.
في طريقك حتقابل ناس تهوى العذاب وتعيش من أجله فيضيعوا فرصهم بأيديهم لا تفكر حتى في مدّ يدك اكتفي بـ "الله يشفي" واحفظ طاقتك لباقي المشوار يا إنس��ن. العفو.
أحس إني محتاجة اجلس مع القائمين على في الحضارة وأولهم سعدني ما أدري لكن أشعر وبثقة عجيبة حنكون أصدقاء رائعين فياليت تشوفوا لي هذا الموضوع وأكون من الشاكرين.
-قرار حاسم بترك كل عاداتي السيئة اللي أحبها: التدخين، الاستلقاء أكثر من الحركة، والغرق في عاطفتي
-ما في شيء مثير أكثر من إنسان غارق في إتقان عمل يحبه
-أشعر بالأسى لأنه مو قادر يساعد نفسه ولا حتى سام�� لي اشد على يده؛ قلبي يتقطع من العجز
-عندي رغبة شديدة في الثرثرة لكني نعسانة
صحيت متأخر اليوم لأني أمس كنت على وشك النوم لكن بدلا من ذلك لبست تيشيرت كحلي واسع XXL سرقته من خزانة أبويا قبل ما انقل حتى أشعر بأنه يحتويني وربطت جزمتي وخرجت مشيت على البحر لأن رأسي مكتظ بطريقة تفوق قدرتي على الاحتمال.
أفكاري اليوم:
-رغم ولعي بالعالم إلا إني اسعى أكون منسية بلا أي أثر
-أخاف اسيء استعمال حياتي؛ فأحاول ما استطعت إني ايسر طريق أي أحد اصادفه لأن ممكن شيء أجهل قيمته عندي يغير حياة اخر؟
-فيني نوم