أحب غزارة الترحيب، وحسن الاستقبال، والمبالغة فيه لمن تحب، وكأنه يقبل عليه الخير، والطموح، والآمال، وقد وصف الشعراء الترحيب بدقة وكأنه وصف للشعور.
"مرحبا يا راس مالي، وكنزي، وذهبي"
كنت أندهش من التيسير والفتوح التي ينالها المرء حين تكرار الحوقلة..
حتى قرأت هذا الأثر فزالت دهشتي ! « يُروى أن حَملة العرش إنَّما أطاقوا حَمْلَهُ بقول: لا حول ولا قوّة إلا بالله »
-فما ظنّك بتأثير هذا الذكر على شؤوننا اليومية وهمومنا التي قد نظن أن لا مخرج لنا منها؟!
يارب أنا وإخوتي نعيش ما تبقّى من أعمارنا ��ريري الأعين، مرتاحي البال، مُنعمين ومستأنسين برفقة أناس نحبّهم ويحبّوننا. اللهم اجعلنا عاليي الشأن، ومن عزٍّ إلى عزّ، ومن خيرٍ إلى خير، ومن جميلٍ إلى أجمل، وقُرَّ أعيننا بالسعادة والراحة 💛💛💛
وفي يوم عرفة يَاوَهَابَ :
"هب لي من عطاياك
هب لي من متاع الدنيا والآخرة
هب لي رزقًا وفيرًا وصب علي الخير صبًا
هب لي من خزائن نعمك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
هب لي تسخير وتيسير ويُسر ومسرة
هب لي حظٍ كريم وعوضٍ جميل يا ارحم الراحمين🤎.
قال الأوزاعي:(أدركت أقوامًا كانوا يخبئون الحاجات ليوم عرفة ليسألوا الله بها).
قال أحد السلف :
( منذ خمسين سنة وأنا أدعوا في يوم عرفة وما يدور عليّ الحول إلا وأراها كفلق الصبح) .
اللهم ما سألناك من خير فأعطنا، وما علمت به راحتنا وسعادتنا فأكتبه لنا، واحفظ علينا النعم وباركها.