الانسان الجاحد بيفضل فاكر انه قد اي حاجة ومفيش حاجة في قدرته لدرجة ان الانسان ده ممكن يتجن ويتحدى ربنا ويجي زلزال ميعديش الكام ثانية يرعبوه ويرجعوه لحجمه الطبيعية ويعرفوه انه كائن ضعيف هش ولا يسوى ميقدرش على نملة حتى فلحظة ممكن يتساوى بالارض
الزلزال ده 5.7 ريختر وزلزال مصر 1992 اللي لحد دلوقتي بيتكلموا عنه كان 5.8 ريختر فايوة الزلزال كان عنيف ربنا يسترها وتعدي من غير خساير وتوابع زلزال تبهدل الناس
فاللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك