اللهم إنا نشهد أنَّ نبينا محمد ﷺ قد بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، اللهم فاجزه عنا خير ما جزيت نبيًّا عن أمته!
رسولنا ﷺ أعدل الخلق وأحكمهم وأعرفهم وأعلمهم بأحكام أمته صلوات ربي وسلامه عليه، وتطلع لك وحدة لا تفقه شيئًا وتتكلم في أمر عظيم وتقول أنَّ الرسول ﷺ لا يفتي في أمور النساء!
والمصيبة أنها لم تقرأ الآية قراءة صحيحة وفهمها للآية خطأ، والآية لها سبب نزول، ثم بنت على تفسيرها الخاطئ أن الرسول ﷺ لا يفتي في أمور النساء! وتجاوزت في كلامها بما لا يليق بمقام رسول الله ﷺ
ومن الأدب مع النبي ﷺ التأدب عند ذكره!
﴿لَا تَجعلوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَينكم كَدُعاءِ بَعضِكُم بَعضًا﴾ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كانوا يقولون: «يا محمد، يا أبا القاسم» فنهاهم الله عز وجل عن ذلك؛ إعظامًا لنبيه صلوات الله وسلامه عليه، فقالوا: «يا رسول الله، يا نبي الله»
نسأل الله أن يرزقنا الأدب مع رسول الله ﷺ.