فيه مرة أسولف مع وحدة
وقفتني بنص الكلام وقالت أنتي كنتي تتابعين براعم وأنتي صغيرة صح؟
قلت ايه
قالت باين
أتوقع كان فيه نظرية في بالها بس قررت (احتراماً لنفسي) عدم سؤالها عنها
@AsmaAlsweed اقضوها بالكتمان لان الناس اذا عرفو تخطيطكم يعكسون ما بأنفسهم
فيه الشخص السلبي الي يبغا كل الي حوله يجلسون معه في منطقه الراحه ويحبط اي تغيير
او الي يلعب دور المنقذ ويتفلسف والا يقنعك بحميه افضل ومختصره
شاركو تجربتكم مع المختصين او من يتبع نفس النظام، ماله داعي اقحام الجميع
“ .. I can never be all the people I want and live all the lives I want. I can never train myself in all the skills I want. And why do I want? I want to live and feel all the shades, tones and variations of mental and physical experience possible in my life”.
Sylvia Plath.
حبيت اذكركم
أن الرضيع تكلم، والعجوز حملت، والعاقر أنجبت، والقمر انشق، والنائمون استيقضوا بعد سنين طوال، القلة غلبت الكثرة، انتقل عرش ملكة اليمن في طرفة عين، بطن الحوت لم يهضم، النار لم تحرق
الله لايعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، فإذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون..
الصدق إني أستحي أشيل هم أي شيء بالمستقبل لأني شفت كيف الله عطاني من حيث لا أحتسب ولا أتوقع ولا أسعى ولا أحلم حتى
الله كريم وحسن ظننا بربنا وأقداره لازم يكون أقوى من أي أفكار ثانية
28.09.1986
28.09.2025
اليوم أصبح عمري ٣٩ عاماً ، لمن هم أصغر مني عمراً ، هذه نصائح للحياة :
١. من يقلل من قيمتك، لا يراك حقًا. ومن يراك كما أنت، لن يحتاج إلى دليل. السلام الداخلي وراحة بالك تبدأ حين تتوقف عن انتظار الاعتراف من الآخرين.
٢. توقّف عن الركض خلف ما لم يتحقق بعد ، حاول وخطط واعمل ، لا بأس ، لكن عِش حاضرك، وأسعد لما بين يديك من نجاحات. تذكّر أن ما لديك الآن كان يومًا ما حلمًا كنت تنتظره، والسعادة فيه، لا في انتظار القادم .
٣. ما يجعلك سعيدًا في العشرينات ليس هو ما يسعدك في أواخر الثلاثينات. في البدايات يبهجك البريق، وفي النضج يبهجك العمق. تغيّر ميزان الفرح علامة على أنك تكبر حكمة لا عمرًا فقط.
٤. الثقة بالنفس ليست هِبة تُعطى، بل بذرة تسقيها كل صباح. بالسلوك، بالكلمة، بالهيئة، تُعيد بناء ذاتك حجرًا فوق حجر. ومع الزمن، تصير الثقة كجلدك: لا تُفارقك.
٥. القلق ظلّ الإنسان منذ بدء الخليقة. لكن الحكيم يتعامل معه كما يتعامل مع الريح: يستمع، ثم يتركه يعبر. وكلما سأل نفسه : “هل بيدي شيء الآن؟” ازداد قلبه راحة.
٦. القلق يبدّد العمر أكثر مما يبدّده الزمن. الماضي صفحة أُغلقت، والمستقبل غيب لم يحن أوانه، وما بينهما لحظة واحدة هي الحياة كلها. ومن يملأ هذه اللحظة وعيًا ورضًا، يعثر على الطمأنينة التي ظل يبحث عنها طويلًا.
٧. الجسد بيت الروح. حين تهمله، يصير السقف هشًا والجدران متصدعة. وحين تراعاه، صار حصنًا يحميك ويمنحك بهاء الوقوف.
٨. تعاملك مع عائلتك هو الامتحان الحقيقي. فنجاحك يُقاس بضحكة أبنائك وطمأنينة من يشاركك العمر ، وافتخارك إخوتك بك ورضى والديك عنك .
٩. في العمل، الخبرة لا تُقاس بكم تحفظ، بل بكم تُلهم. القوة الحقيقية أن تُصبح مرجعًا هادئًا، يلتفت الناس إليه بثقة. حينها، لا تعيش كموظف بل كحكيم يؤدي رسالة.
١٠. نهاية الثلاثين ليست شيخوخة حتى لو اعتبرت وداعًا للشباب. لكنها بداية الرؤية العميقة، حيث يصبح العقل أكثر اتزانًا والقلب أكثر نضجًا. هي العمر الذي يجتمع فيه الحصاد مع البصيرة.
١١. إن اخترت أن تكون استثنائيًا في مجالك، فأقبل أن تتأخر أحيانًا عن أقرانك، لأنك تسير في درب مختلف. لكن ثق أنك ستأتي - بإذن الله - بما لم يأت به غيرك، وسيكون لك بصمتك الخاصة التي لا تُشبه أحدًا .
١٢. يقولون إن المال وسخ دنيا، لكن الحقيقة أن غيابه يثقل الحياة ، المال يفتح لك أبواب الراحة ويحقق أمنيات أطفالك ، وبه تصنع فرحًا كبيرًا، فسعادة البيت كثيرًا ما تبدأ من قدرتك على أن تقول : نعم، تفضل ، خذ ، اشتر ما تريد .
١٤. إذا كنت موظفًا فلا تعتمد على راتبك وحده. بعد الدوام لا ( تتبطح ) في البيت وتضيّع وقتك، حاول أن تصنع دخلًا آخر بجهدك وتعبك. المال الإضافي لا يجيء بالانتظار، بل بالسعي الإضافي.
١٥. متى استقل الشاب ماديًا، فليُسارع بالزواج ولا يؤخره. ففي أواخر الثلاثينات لن يكون الفرح في رضا مدير متقلب، ولا في نجاح مهني، بل في ضحكة طفلٍ يملأ البيت، ووقت جميل مع شريك حياة، ونظرة رضا في عيني والدين يرون أحفادهم .
١٦. قد تحمل في نفسك جرحاً مزمناً غائرًا لا يمحوه الزمن، و قد يظل هنالك نقص في جانب في حياتك لن يكتمل، هذه طبيعة الحياة . أصلح ما يمكن إصلاحه، وتقبل ما لا حيلة لك فيه. ولا ترهق قلبه بالمقارنة، فلكل إنسان جراحه ونقائص حياته، وإن خفيت عن العيون .
١٧. صورتك في مرآة نفسك هي الأصل، وما يراه الناس انعكاس. إن رأيت نفسك عظيمة، انعكس النور في كل حركة. وإن رأيتها صغيرة، فلن يكفيك تصفيق العالم لتطمئن.
إياك ثم إياك أن تخاف شيئًا قبل حدوثه، ولا تترك الخيال يرهقك بما لم يقع.
اصرف فكرك وخوفك عن الغيبيات، فهي في علم الله وحده، وتفاءل بالخير دائمًا، وتوكل على الله أبدًا، واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد نزل معه اللطف، أما إذا تصورته قبل وقوعه، فقد استقبلت البلاء بلا لطف، وأهلكت روحك قبل الأوان.
وواجبٌ عليك أن توقن أن لك ربًّا قيومًا لا ينام، فاطمئن به، وتوكل عليه، واستبشر، وتفاءل بالخير.
"الأقدار موكلة بالمنطق".
"جربت قعدة البيت، وجربت الدوام، جربت جدول مليان وجربت فراغ كامل. جربت يكون عندي فلوس، وجربت أكون مطفرة.
ومن كل هذه التجارب، تعلمت شيئًا واحدًا: الإنسان لا يرتاح مهما كانت الظروف، لأننا دائمًا نبحث عن شيء أكثر.
لذلك، دعونا نعيش بقلب شاكر، ونستشعر النعم اليومية، حتى تلك الصغيرة التي قد لا نلاحظها.." الحمد لله رب دائما وأبدا
الحمد لله على كل حال