و أنا ورب الفلق والناس والأحقاف والأحزاب
ما كنت أحسب حساب لساعةٍ يربط فيها لساني
أعاتب من ؟ و الدنيا بخطاها ماعليها عتاب
مثل ما جابني درب الزعل , لهناك ودّاني
هناك لـ وين ؟ مدري بس أعرف إن الطريق غياب
غيابٍ كل ما طال الطريق ، تخف نيراني
وش الومك عليه ؟ و خاطري دون الملامة طاب
ياوجهٍ يوم أشوفه كنت أشوفه وجهي الثاني
كذا أستكثرت الراحة على قلبي بدون أسباب
كذا ترضى لي عصف الشتات بعز خذلاني ؟
مثل ما كنت أشوفك حقيقة فـ زمن مرتاب
لقيتك زيفٍ يشكك عدوي كل ما جاني
يجب أن تعرف جيدًا أن كل ذهاب للماضي سيخدش شيئًا في حاضرك، فإن كنت لا تحتمل رؤية خدوش في حياةٍ تعبت لتبنيها، فأوقف هذه الرحلات حتى وإن كان الشوق يدفعك لها دفعًا .
يارب سيّرني لدرب عزيز يعزّ خطاي ويثمن قيمتي ويرفع قدري وأكون فيه أنا التي طالما تمنّيتها في عفو وعافية ونجاحات وونس بحُب صادق وهناء وبركة بلا ندم ولا مَشقّة.