أحسنت تربيتي ورعيت مشاعري وجعلتني في بيت قلبك مكرمّة الحمدلله الذي جعلك من بين صفوة الرجال أباً لي ، فـ ليشهد الله انك كُنت وما زلت خير أب لي ، رحمك الله وجمعني معك في الفردوس الأعلى .
اللهم إني استودعك همي و ضعفي ، اللهم إني أعوذ بك من ضيق يسكن صدري و من حزن يرهق قلبي ، اللهم أبدل خوفي طمأنينه و دمع عيني فرحًا ، يارب قُل لما في قلبي كُن فيكون .
من بعد رحيله أصبحت تأتي المواقف برسالة مُبطنة محتواها: لا مجال للضعف فقد رحل الأعمق حُبًا ، الأصدق قولاً ، والأكثر خوفًا و حرصًا ، جعل الله على ذلك القبر السلام والنعيم والرحمة إلى يوم يبعثون .