أنا لستُ في الحُجَّاجِ يا رَبَّ الوُرَى
لكنَّ قَلبِي بِالمَحبةِ كبَّرا
لبيكَ ما نبَض الفُؤادُ و ما دعا
داعٍ و ما دمعٌ بعينٍ قد جرَى
لبيكَ أُعلنها بكلِّ تذلُلٍ
لبيكَ ما امْتلأتْ بِها أُمُّ القُرى
خذني يالله الى حيث لا يؤذيني احد
الى سكينة لا يزعجها خوف
الى حياة لايكسر فيها قلبي مرة اخرى
مكان لا احتاج فيه ان ابرر أوجاعي
ولا اشرح انكساراتي
خذني الى حياة بقلب مطمئن
وروح راضية لا حزن فيها لا فراق
لا وجع يسرق النوم من عيني
يارب خذني الى حياة لا اضطر فيها
ان أتظاهر باني بخير