ليت شعري متى تتجرد #أمة_الإسلام اليوم من أهوائها وتحاسب نفسها على ما فرطت من حمل أمانة الله والاستعلاء على أسباب النزاع والشقاق؛ فالعز والسؤدد إنما هما نصيب أمة تأتلف ولا تختلف، وتتحد ولا تفترق، وتتناصر ولا تتخاذل، وتتسالم ولا تتحارب، وتتواد ولا تتباغض.