“يومًا ما تخلو الدُنيا من صوتي
وتفقد الأرض خُطاي
ويُطوى بساطُ الدنيا عن خطواتي وأثري،
وتُرفعُ رايتي بين الراحلين بصمتٍ،
حينها لا تُبكوا فراقي، بل ازرعوا دعاءً في طريقي.
تذكروني بعفوٍ وصفحٍ جميل،
واذكروا لحظاتٍ جمعتنا بقلبٍ نبيل
وإن مررتُ على ألسنتكم يومًا،
فاجعلوا ذكري صدقةً لي.
حلقة رائعة وتستحق التأمل والتفكر مدتها أقل من ٢٠ دقيقة
كل ما أنت عليه توفيق وإرادة من الله لك
مو بشطارتك ولا اجتهادك وحتى خياراتك هي لك قبل أن تشرع فيها.
أشفق على من تاه في مضمار المقارنات؛ يعيش بأعين الآخرين لا بعينه، وينظر لما في أيديهم غافلًا عمّا بين يديه.
لو أنه انشغل بنفسه وصقلها لأصبح أفضل نسخةٍ من ذاته بدلًا من أن يكون ظلًا باهتًا لغيره✨
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"الرجل يأكل الطعام شهوةً فقط، والرجل الآخر يأكل الطعام امتثالًا لأمر الله في قوله تعالى: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا﴾، فصار أكلُ الثاني عبادة، وأكلُ الأول عادة."
ولهذا قال بعض أهل العلم:
"عباداتُ أهلِ الغفلةِ عاداتٌ، وعاداتُ أهلِ اليقظةِ عباداتٌ".
اللهم هوّن حرارة شمسك على الساعين بأرضك قاصدين حلال رزقك ، اللهم خفف حرارة الشمس على الفقراء ومن لا مأوى لهم
وأجرنا من حرها وحر نار جهنم
وبرد على قبور موتانا وموتى المسلمين🙏🏼
«وفي هذه الآونة يتبدَّى لنا حرور من الصيف النَّافح، وتهب علينا رياحه اللَّوافِح، قالَ صلى الله عليه وسلم: «إذا اشتدَّ الحر فأبردوا بالصلاة؛ فإن شدَّة الحر من فيح جهنم».
والآمال إلى استثمار الصيف مشرَئبَّة رانية، والآماق إلى اهتباله متطلعةٌ حانية».
— الشيخ عبد الرحمن السديس
زاد الجمعة
قال الشيخ سعد الشثري"حفظه الله" في تعليقه على هذا الحديث: يدخل في هذا القوة في الإيمان، والقوة في القدرات بأنواعها، والقوة في اكتساب المال وإنفاقه.
#صندوق_الشثري
رحم الله شخصًا لا يُذكر اسمه إلا بالخير
رحم الله وجهًا بشوشًا سمحًا .. رحم الله روحًا
طاهرة نقية .. رحم الله ملامح لا تغيب عن البال
اللهم ارحم من فقدنا واجعل ملتقانا الجنة.
"سبحانك لا نحصي ثناءً عليك، أعقبتَ النِّعم نِعمًا أخرى ومِننًا تتوالى في كلّ حين. أحمدك على عطاياك التي تترى، ونِعمك التي لا تفتأ تغسلُني مرّةً بعد مرّةٍ، حمدًا لا ينفد أوّله ولا ينقطع آخره."
رسالة إهداء تبرع من احسان
شُعورها لا يوصف و جميل جدا .. مُهيب ان فيه أحد في هذه الارض أنفق من ماله في وجوه الخير عشانك!🥺
الله يسعد قلبك وروحك سأظل ممتنة لك دائمًا❣️
يعثر قلبي بين الحين والآخر على تلك النسخة القديمة مني؛ النسخة التي كانت تمنح أكثر مما تحتمل، وتعتذر عن أخطاء لم ترتكبها، وتستنزف مشاعرها في سبيل أشخاص لم يقدّروا حجم ما كانت تقدمه.
أما اليوم، فقد تغيّر شيء في داخلي.
لم يعد يربكني الغياب، ولم أعد أركض خلف أحد لأشرح موقفي أو أبرر مشاعري.
أصبحت أكثر هدوءًا، لا لأنني لا أشعر، بل لأنني تعلمت أن بعض الناس لا يستحقون كل ذلك الجهد.
ألتفت أحيانًا إلى الماضي فأرى شخصًا كان يتعب كثيرًا ليُرضي الآخرين، بينما ينسى نفسه في الطريق.
ثم أبتسم، لأنني لم أعد ذلك الشخص.
لقد استعدت روحي من الأماكن التي أرهقتها، وأعدت مشاعري إلى موضعها الصحيح.
ومن هذه اللحظة، لا استثناءات ولا عودة إلى الدائرة القديمة. من أخطأ بحقي لن أمنحه فرصة جديدة ليكرر الأمر ذاته، ومن ابتعد فليُكمل طريقه.
فليس كل من قال إنني تغيّرت يدرك أن الحقيقة أبسط من ذلك بكثير؛ أنا لم أتغيّر، أنا فقط عدت إلى نفسي، وأصبحت أختار راحتي قبل أي شيء آخر.