ندعو الله أن يمنّ علينا بالخِفّة، والسَّكِينة التي تُعِيننا على مكابدة دناوة الدنيا، ووحشة الطريق.
وأن يرزقنا نصيب وفيرًا من الأُنسِ، الطمأنينة، والدفء
حتى لا تغلبنا الدنيا أو تشقينا وأن يُبعدنا عن كلِّ ما يُضِيرنا ويُرهقنا.
« يا ربي اسألك . . المعونه والثبات
على الظروف اللي ، تجي متراميه
واسالك عفو ومغفره قبل الممات
تنجيني من نار ، العذاب الحاميه
ما عاد عندي قدره ، ألم الشتات
رغم ان عيوني من سنه متعاميه
و مهما تصد العين لا زال السكات
ما يقدر يداوي ، الجروح الداميه ! »
أحيوا سنة التكبير :
الله اكبر ، الله اكبر، الله اكبر لا اله الا الله
الله اكبر ، الله اكبر ولله الحمد🤍
﴿ وَمن يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾
وإنّك -أيّها الإنسان- لو بقيتَ على سعيك وحده لسُدَّت الأبواب في وجهكِ وما بلغتَ غايتك؛ لكنّك متى استعنتَ بالله وتوكّلت عليه تهيأت لك الأسباب ورأيتَ في سعيك خيرًا كثيرًا حتى وإن لم تبلغ المُراد ✨