"اللـهم اجعـل عملي كله صالحاً، واجعله لوجهك خالصاً، ولا تجعل لأحد فيه شيئاً".
كان #عمر_بن_الخطاب -رضي الله عنه- يدعو به.
وكان #ابن_تيمية يعجبه هذا الدعاء، ويذكره كثيرا في مؤلفاته ورسائله، ويرشد إليه.
لزوم هذا الدعاء وأمثاله حراسة لأعمالنا الباطنة والظاهرة وصيانة لها .. يا رب.
الرَّبُّ سبحانه هو الذي حَرَّك العبد إلى دعائه،
فهو الذي يقذف في قلب العبد حركة الدعاء،
ويجعلها سببًا للخير الذي يعطيه إياه.
كما في العمل والثواب:
فهو الذي وفق العبد للعمل ثم أثابه،
وهو الذي وفقه للدعاء ثم أجابه.
قال #النووي:"ويستحب الإكثار من #الدعاء في جميع #يوم_الجمعة من طلوع الفجر إلى غروب الشمس رجاء مصادفة #ساعة_الإجابة.
في كل مرّة أرى فيها حميدان التركي أتعجب! سبحان الذي حفظ عقله، وشرح صدره، وعافى نفسيته، زاده الله عافية وفضل وحفظه لعائلته، الإنسان قوي مع الله، ويؤنسه ذكر الله، ويجبره الدعاء حتى لو لم يجد بوادره، عشرين عام ليست بقليلة، لكن لطف الله ينجي به المؤمنين!❤️🩹
" والله لو طفنا الدنيا كلها بحثاً عن السعادة، وطلب السعة بعد الضيق؛ فلن نجدها إلا باللجوء إلى الله، والتقرب إليه. حتى وإن أصابنا همٌّ من هموم الدنيا، فلا ضير علينا؛ فإن الله قد تكفل بنا، وتكفل بأن يجعل لنا من مضايق العيش فرجًا ومخرجًا: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجًا﴾.. ثم ماذا؟! ﴿ ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾
(إذا كانت العشر أعظم عند الله من رمضان، والعمل فيه أحب الله، فلماذا نرى الإقبال في رمضان أكثر!)
من #دلائل_النبوة والشواهد على صدق الأخبار النبوية: إقبال الناس على العمل في #رمضان أكثر من إقبالهم في #عشر_ذي_الحجة، مع أن العمل في العشر أحب إلى الله من العمل في أيام رمضان، وأفضل.
وهذا مصداق لخبره ﷺ :"إن الشياطين تصفد في رمضان فلا يخلصون فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره".
فصارت هذه العشر مقام امتحان ومجاهدة، لأن الشياطين تخلص فيها إلى صد الناس وإشغالهم عن العمل الصالح، ولا تقدر على ذلك في رمضان.
من أسمَى أشكال المودّة أن تصل الذين تحبهم بالدعاء، أن تُرسِل أسماءهم -في ظهر الغَيْب- إلى ربّ السماء، أن تتمَنّى لهم جزيل الأمنيات الكريمة والنوايا الطيّبة والأقدار المُباركة، وذلك شكلٌ أصيل من أشكال الوفاء.