▪️سحق العنصريين!!
……
الفتاة الفلسطينية سارة خميس -بارك الله فيها- جمعت في إجابتها على الأسئلة العنصرية بين:
1-وعيها بالفكرة (إننا أمة واحدة، سوريا وفلسطين، وتركيا)
2-مع قوة الحجة (إننا يجب ألا نعمّم على شعب كامل بسبب فئة محدودة) و (إننا كيف نطلب منهم ان يقاتلوا وليس لهم جيش) و (إنهم مع ذلك قاتلوا وصار الآن لهم حكومة)
3- وفهم لميزان الحكم العام على الشعوب والأمم عندنا قالت له أرجوك لا تنظر إلى السلوك الخاطيء لبعض السوريين، أنظر إلى حجم المعاناة التي عاشوها)
4-ثبات في الشخصية مع هدوء الخطاب فلم تحتج إلى صراخٍ لتدافع عن قضيتها، بل جعلت من المنطق والكرامة لسانًا لها.
5-وفي حديثها أيضًا نضجٌ إنساني وقيمي، كونها دافعت عن شعب آخر غير شعبها لأنه عانى نفس معاناتها، دون أن تفقد احترامها للمتحدث.
باختصار
أجد "سارة" نموذجا مشرّفا ليس لفتاةٍ فلسطينية فحسب، بل قدوة لما ينبغي أن تكون عليه كل فتاة وفتىً ينطلق من أخلاقيات العدالة لدينه العظيم
- تحمل قضيةً "تتعدى الحدود" الجغرافية،
- وتتعالى على "الانتصار للذات فقط"
- مع "قدرة لغوية" تركية عالية
- وبعقلٍ راجح
- وأدبٍ رفيع
- وابتسامة واثقة.
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
(فإنَّ للصدقة تأثيرًا عجيبًا في دفع أنواع البلاء، ولو كانت من فاجر أو من ظالم بل من كافر فإن الله تعالى يدفعُ بها عنهُ أنواعًا من البلاء، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم، وأهلُ الأرض كلُّهم مقرُّون به لأنَّهم جرَّبوه)
من حقّ الرسول ﷺ أن تصلي عليه، لأنّ الله أنقذك به من الضلالة، ودَلَّك إلى الرشد عن طريقه، فلا طريق يوصل إلى رضوان الله تعالى وجنّته إلا طريق نبيّنا محمد ﷺ 🤍
من كمال رضا أيوب -عليه السلام- ويقينه التام بحكمة الله وقدره ..
أنه لما دعى ربه قال:
﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾
ولم يسأل الله (الشفاء) .. ولم يقل (اشفني)
يقينهُ
حمله على أن يتولاه ربه برحمته ولو بقي على مرضه ..
يقينهُ
حمله على الرضى بكل أحوال قضاء الله وقدره ..
اللهم نسألك من اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ..
اللهُم انت رَبيِّ لا إله إلا أنتَ ، خَلقتنيِ وأنا عَبدُكَ ، وأنا على عَهدِكَ ووعدِكَ ما استَطَعتُ ، أعوذُ بكَ من شر ما صَنَعتُ ، أبوءُ لكَ بنعمَتِكَ علَيَّ ، وأبوءُ بذَنبِي فاغْفِرْ لي فَإنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنُوبَ إلا أنت