النهاردة في وسط واحدة من اكبر خناقاتي في الشغل و بتكلم و متعصبة جدا لمحت بنت معدية معرفهاش لابسة نفس طرحتي بصتلي رحت موقفة النقاش و قعدنا اقولها عليكي احلى وهي تقولي لا عليكي احلى و ضحكت وبعدها رجعت كملت الخناقة
ااه معلش البنات للبنات.
حاسة اني من اكتر الناس المحظوظة في الحياة ان ص��ابي دمهم خفيف
انا مهما كانت حالتي النفسية القعدة معاهم لازم يبقى صوت ضحكنا يمثل 80% منها والباقي حسبنة في الرجالة.
في واحدة اعرفها عن قرب جداً بتقيم الليل ب اكتر من 1000 آية عشان تكتب من المُقنطرين ممكن من اكتر من 9 سنين
هي في اول العشرينات
كانت بتدعي ٤ دعوات مفيش حاجه منهم اتحققت حتي تعب بطنها زاد مخفش ده من دعواتها
سألتها انه ميأستش انه ربنا مش مستجيب لدعواتها
ردت انه ربنا حاببها تكون معاه