رفع الله شأن هاجر،وجعل حِجرها جزءاً من بيته الحرام،لأنها صبرت على عطش ابنها فترة قصيرة من الزمن،حتی سقاه الله من زمزم،أفلا يرفع الله من شأن أم البنين وهي التي صبرت على مقتل أولادها عطاشی بطف کربلاء؟والله تعالى هو الله وسنّته هي سنّته،لا تبديل لها ولا تغيير؟
#أم_البنين#UmmulBanin
لا احد ضدك، هم مجرد ضيوف في حياتك مرسلين فقط ليبلغوا الرسالة و يؤدوا الامانة، غالبا رسائلهم لم تكن بالطريقة المحببة اليك و لكن هذه هي اللغة التي كنت تحتاجها انت لتفهمها، وليتخففوا هم من ثقلها.
فاسأل الله ان يعلمك كيف تتعامل مع الرسائل لا الرُسل، وان يجعلك ممن يحسن الضيافة.
وغداً سيجري دمع عينك فرحةً
وترى السحائب بالأماني أمطرت
وترى ظروف الأمس صارت بلسما
وهي التي أعيتْك حين تعسّرتْ
وتقولُ سبحان الذي رفع البلا
مِن بعد أن فُقد الرجاء تيسرتْ
🤍