#صباحي
كبرت عقلي وتكبير العقل نعمه
وهذّبت نفسي وتهذيب النفوس إكرام
تحدّثني عن مجاراة البعض ذمّه
وتردّني عن سفاسف الأغبيا الأحلام
أحلامي كبار .. وغيري صغره حلمه
فالصحوة أحلم وهو يحلم ليا نام
إن فات شي أقول إن كل شي قسمه
وإن جد صعب أقول إن الوعد قدّام ..👌🏻
👻👻🎻🌪️
#صباح_الخير
😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂
🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣😂🤣
وضع المساحات لو الله يفكها من خال سليم
كان بعض العرب فك المسلمين من لسانه📡🦻🏻
👻👻🎻🌪️
#حصري
يحدث الان
الصوت: فيلفيتي وساحر والكل يتهاوش عليه وعنده معجبين 🎙️✨ وبتنهيده تسطح قلب كم فهيييقه 🤣🤣😂🤣😂🤣😂
ولاكن هيهات ياجيت الواقع 👺
: قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق وسوء المنقلب 🥲😂 و كآبة المنظر 👌🏻📡
اعرف واحد صاير معه كذا مغمى عليه حتى لحضه كتابه هالتغريده منه العوض وعليه العوض. يا ....🎭
👻👻🎻🌪️
#اذا_غضبوا_غضبنا#حقيقة_لايمكن_انكارها#حقيقة_يجب_ان_تدركها
الأراجوز في العصر الحديث:
مسرح "التطبيل" العابر للقارات!
زمان، كان الأراجوز فماً يرتجل السخرية لينتقد الفساد ويفضفض باسم الغلابة من خلف الستر. أما اليوم، فقد تطور الفن بشكل مرعب؛ وخرج الأراجوز من القفاز الخشبي ليمشي على قدمين، وتوسعت رقعة العرض لتشمل الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي، وأصبح شعار المرحلة:
"طبّل تجد👏🏻👏🏻، وصفّق تسد!"👅🦻🏻
كواليس "أراجوز" العصر الحديث:🫵🏻
القفاز والستره: لم يعد اللاعب يحتاج إلى صندوق خشبي مختبئ خلفه؛ الستر أصبح في "التريند" والقفاز هو شاشة الهاتف المحمول، حيث يختفي الوجه الحقيقي وتظهر الأقنعة وتتعدد الولاءات.
الصافرة القديمة مقابل صافرة التطبيل: الصافرة التقليدية كانت تصنع صوتاً حاداً ومميزاً لإضحاك الجمهور، أما صافرة اليوم فهي عبارة عن "نغمات مديح" محفوظة وجاهزة للعمل عمال على بطال لكل من هب ودب، دون حتى أن يكلفوا أنفسهم عناء فهم ما يدور حولهم!
معيار البطولة: قديماً كان الأراجوز يمثل صوت الشارع الساخر على الظلم، أما أراجوز اليوم فهو أسير لمن يدفع أكثر أو لمن يملك "اللايكات"، مستعد لتقديس أي فكرة وخلع النظارات لرؤية العبقرية حتى ولو كانت في الغباء المطلق.🎭
الخلاصة: الفرق شاسع؛ الأراجوز القديم كان يحرك الدمى ليوقظ عقول الناس بضحكة، أما أراجوز اليوم فهو الدمية بنفسه، يُحرَك بالريموت كنترول، وبارع جداً في عزف سمفونية النفاق الجماعي بمهارة تحسده عليها سيرك العالم أجمع!👌🏻😎
👻👻🎻🌪️
#اذا_غضبوا_غضبنا#حقيقة_لايمكن_انكارها#حقيقة_يجب_ان_تدركها
الأراجوز في العصر الحديث:
مسرح "التطبيل" العابر للقارات!
زمان، كان الأراجوز فماً يرتجل السخرية لينتقد الفساد ويفضفض باسم الغلابة من خلف الستر. أما اليوم، فقد تطور الفن بشكل مرعب؛ وخرج الأراجوز من القفاز الخشبي ليمشي على قدمين، وتوسعت رقعة العرض لتشمل الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي، وأصبح شعار المرحلة:
"طبّل تجد👏🏻👏🏻، وصفّق تسد!"👅🦻🏻
كواليس "أراجوز" العصر الحديث:🫵🏻
القفاز والستره: لم يعد اللاعب يحتاج إلى صندوق خشبي مختبئ خلفه؛ الستر أصبح في "التريند" والقفاز هو شاشة الهاتف المحمول، حيث يختفي الوجه الحقيقي وتظهر الأقنعة وتتعدد الولاءات.
الصافرة القديمة مقابل صافرة التطبيل: الصافرة التقليدية كانت تصنع صوتاً حاداً ومميزاً لإضحاك الجمهور، أما صافرة اليوم فهي عبارة عن "نغمات مديح" محفوظة وجاهزة للعمل عمال على بطال لكل من هب ودب، دون حتى أن يكلفوا أنفسهم عناء فهم ما يدور حولهم!
معيار البطولة: قديماً كان الأراجوز يمثل صوت الشارع الساخر على الظلم، أما أراجوز اليوم فهو أسير لمن يدفع أكثر أو لمن يملك "اللايكات"، مستعد لتقديس أي فكرة وخلع النظارات لرؤية العبقرية حتى ولو كانت في الغباء المطلق.🎭
الخلاصة: الفرق شاسع؛ الأراجوز القديم كان يحرك الدمى ليوقظ عقول الناس بضحكة، أما أراجوز اليوم فهو الدمية بنفسه، يُحرَك بالريموت كنترول، وبارع جداً في عزف سمفونية النفاق الجماعي بمهارة تحسده عليها سيرك العالم أجمع!👌🏻😎
👻👻🎻🌪️