"قلبك الذي لم يَزل يُحسن الظنَّ بربّه، وينتظر الجميل منه دائمًا، أرادَ الله له نعيمًا حرمَهُ أهل اليأس؛ فاحمد الله الذي أعطاك، ثم انتظر ما يَسُرّك؛ فاللهُ عِند حُسن ظنِّك به"
«عليك أن تؤمن إيمانًا جازمًا، بأن رزقك لن يُخطئ طريقه إليك، ولو وضِعت أمامه العراقيل، وحالت من دونه الأسباب، وكان بينك وبينه ألف حجاب، سيصلك أينما كنت، وستناله رغمًا عن كل شيء، فما هو مكتوب ومُقدّر لك سيأتيك:
وإذا أراد الله إتمام حاجة أتتك على سفرٍ وأنت مقيمٌ»
قرأت كلمة "لإبراهيم السكران" مُخيفة فعلا عندما تمر خير أيامك بدون عمل الصالحات
"وكم من إنسانٍ يعيش مرحلة الشباب معصوبَ العينين عن النظر إلى الموعد القريب لإقلاع هذه المرحلة، وما زال يُنفق ساعاتِ هذه المرحلة النفيسة في الفضول والتفرج،
وما أقرب أن يتفاجأ أن شيئًا من كمّه قد سقط!"
حقيقة! كنت في سنة من السنوات لا أقرأ فيه كتبًا إلا كتابًا واحدًا، وهو القرآن،ولي صاحبة سألتني في تلك الفترة من أين لك هذه البلاغة؟ فقلت والله لا أدري، وكنت أعجب من نفسي لأن الكلمات كانت تنساب على لساني وقلمي بغير حول مني ولا قوة، فكان هو القرآن، نسأل الله أن يردنا إليه ردًا جميلا