كم ليلة معاناة، كم ساعة يأسٍ قضيتها على هذه التغريدات! إن حسبت وسجلت ذكرياتي عن تلك ليالٍ فحتمًا سأجن. ورغم ذلك فلا طريقة لي لأنجو سوى أن استمر وأغرد سطرًا واحد، سطرًا آخر، سطرًا آخر…
أذكُرك
أنا لا أنسى
كم مرةً تعافيتُ على يديك
لا أنسى
كم صباح سهرتُ لأجلك
وكم مرةٍ تركت من حولك الفوضى
وجئت حبوًا وحبَّا إلي
تُرتبني
أنا لا أنسى ربيعَ أيامنا أبدًا
أنا لا أنسى حنان صدرك الذي دثرني
يومًا بعد يوم.
"عزيزي،
إذا ما متُّ قبل أن تكون قد أحببتني، ثمّ أحببتني بعدها، فبوح بحبك للريح وستحمله إليّ، سيسعدني ذلك ولو كان الفناء قد ابتلعني كلياً. وإن لم تحبني قط في هذه الحياة، وصادف أن هناك حياة ثانية بعد هذه، فأرجوك، ابذل جهداً لتحبني هناك."
متعبةٌ جدًا أنا، أتساءل لما لا أذهب للسرير وأخلد إلى النوم، ولكن حينها سيأتي الغد، ولذا أقرر بأني مهما كنت متعبة، مهما استعصى فهمي، استطيع أن أفوت ساعة أخرى من النوم وأعيش. إن لم يكن هذا الوقت لي لأكون أنا، أن أكتب هنا، أن أكون وحدي، فسأخسر بطريقةٍ يصعب شرحها جزءًا من نزاهتي.