تترك كل أحد، مو لأنك ما تحب لكن لأنك صرت تحب نفسك أكثر.
توقف تعطي اهتمامك للي ما يستحق، وتفهم إن أكبر إنجاز هو إنك تعرف متى تترك.
ما عاد يهمك مين بقى ومين راح، لأنك صرت كفاية لنفسك.
مو برود ولا قسوة هذا وعي واحترام لنفسك.
بعض الخيبات كانت ضروريّة وإلا كنت ستبقى معتقدًا أن كل من حولك سند وأن القلوب لا تتغيّر
وأن الجميع يبقى كما عرفتهم
لكنها جاءت
لتُريك الحقيقة بهدوء
وتعلمك
أن لا تُعطي ثقتك كاملها
لأيّ أحد
وأن تعتمد على نفسك قبل أيّ أحد
فبعض الانكسارات
لم تؤذِك فقط
بل أنقذتك
من وهم كان سيُتعبك أكثر.
يُعاملك الله بما تُعامِل به الناس
مَن يسهل على الناس يسهل الله له أموره
ومَن أحسن سيَلقى الإحسان
الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه
اللهُم أنفعنا وأنفع بنا ، وأجعلنا خيراً لمن حولنا
❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️