أتذكر غرفتها كانت أول صدمة،
كنت أقول: "ما عليه، هي بالمستشفى شوي وراجعه لنا بخير"
لكنها طوّلت.. وطوّلت كثير، لين صار الرجوع مستحيل
يومها دخلت غرفتها، وما قدرت أتنفس.. كل شيء فيها كان واقف، صامت، إلا أنا..
المخدة اللي كانت تسند رأسها، الشال اللي دايم على طرف السرير، حتى ريحتها اللي للحين موجودة
كل شيء يقول لي راحت، بس ما صدقت كنت أدوّرها بعيني، كأني بلمحها فجأة، تبتسم لي وتشدّ على يدي لما أقولها أني دِعاء
بس ما شفتها.. شفت غيابها.