مع القرآن وأتمنى أن أعيش عُمري كلّه بين أفياءه وظِلاله وحروفه |أُحبّ أن أعيش الحياة كما يُحب ربي ويرضى|ما كان بين علامتي"" فـ هو مقتبس| أنثى|وأُنس (بضمّ الألف:)
منذ أن صاحبت القُرآن وسلكت طريق الحفظ أصبحت أرى كل إنجازاتي سراب لا قيمة لها سوى إنجازي في القُرآن مُختلف تمامًا ودائمًا يتردد عليه أنه-الإنجاز الدنيوي الممتد للآخرة-حيثُ أن شعوري بالفرحة يتجدد مع حفظ كل آية ثم ختم السورة ثم تثبيتها ثم سردها كاملةً
أنه النعيم والنعمة بحقّ🧡🧡💦.
من دلائل معدن الإنسان الطيّب؛ شعوره بالمسؤولية تجاه كلّ مطلوبٍ منه، ولو كان فوق طاقته، تجده يسعى ولا يتنحّى، هذا يذكرني بفعل الأحنف، كان إذا دخلَ أحدهم المجلس، وسَّع لهُ، فإن لم يكن له سعة، أراه كأنه يوسِّع له، قد حرّكته نفسه النبيلة، وبعضهم باردٌ عالةٌ ساقط.