مقاديم بدوٍ في رجا قلبك الحسّاس
يسوقون شرهتهم وأنا أسوق لك نوقي
ترى ما معي شِعر المعرّي وأبو نوّاس
أعرف أكتبك لكنّي أجهَل مدى شوقي
تجفّ الأراضي وأنت ماطرك دون قياس
أبى أتبع سحابك كلّ ما مرّ من فوقي
وقبل لا تشحّ بضحكتك يا عسى ما بأس
ترى يا حبيبي ضحكك من أبسط حقوقي
طويل المعنّق ضامر البطن والمثناه
لا شافها راع المحبّه طمع بـ أجله
يجرّ الونين وموته اللّي مْوجّل جاه
يا كود الله اللّي كوّن الكون يفرج له
وأنا أقول يا ويل المهاوي منه ويلاه
وأنا منه ويلي لو هرج لي وأنا أهرج له
وألَا يا حليّ اللّي لْيَا أوحى وحى جلّاه
تقود الأوايل والغزيّل تعروج له
تقود الجوازي عن وطى الحزم مع مقراه
وتربّ القفور اللّي غطت نبتها العجله
وألَا يا عيون مقرنسٍ عاليٍ مجناه
تنهّض بعد شاف الحباري تدارج له
توايق على جوٍّ خلا طايلٍ مرعاه
لْيَا الخرب واقف والحباري تهادج له
وألَا يا غزال الريم أنا منك في مأساه
أحبّك وروحي من سبايبك منسجله
ترفّق بـ حال اللّي بلي بك وشفّ بلواه
وقلّه يجي ولّا إنت سجّ القدم وإج له.
من جاء بحر عينك مـ جاء بر الامان
يعد عمره ماضي وحبل انطوى
من وجهك الله خالقن سحر البيان
الهام شاعر بالعذوبه ماغوى
معنقك قلادته من عنفوان
ولا قصايد شامخات المستوى
مفرق نحرك يضيع فيه الاتزان
مايستوي عليه خط الاستوا
اكيد خصرك عقدة الغيد الزيان
مشهد خيالي لاتغريف وانزوى.
مّل قلبٍ تتله . . جـادلٍ غشمريه
تل مور ٍ محمل والعرب في مضامي
بنت من حاربوا من دون نجد العذيه
وقت علط ألاسنه من كبار الاسامي
نظرة العين حطت فالمعاليق كيّه
وانشبت فالضلوع العوج عدة اسهامي
- مرزوق العطاوي
يا جميلة كان للعُمر فرصه ما تعاد
الليالي كيف ترحم قلوب الصّابرين
إن نشدك الوقت عني تراني فالمراد
قولي إنه ما تعدا سلوم الأولين
ما شكى من قل مشرب ولا من قل زاد
إلا من قل المواصل ومن كثر الحنين
ـ مطرب بن دحيم
من شاف وجهك من الغرّه ليا الوجنتين
طبيعي يقول هذا الوجه مصدر حلا
تمشين والناس من حولك يسار ويمين
هذا الشموخ الحقيقي يتسحق الولا
رغم ازدياد الجمال اللي مع العالمين
جمالك اللي تصدّر في حديث الملا
كل الاحاديث عن زينك بتبقى سنين
مثل الرسوم القديمه في جبال العلا.
قبلة الله على وجهٍ يسد وينوب
عن أمهار الجزيره و أزين أفراسها
تلبس الجاذبيه والغنج لبس ثوب
وصيت أهلها عباةٍ تستر لباسها
كل عرقٍ جذبها نخبوي ومحسوب
فخمةٍ بالجمال و فخمه بساسها
غيدٍ أخاف من شدة ترفها تذوب
لا طواها الحنين وطال هوجاسها.
انا معك مثل الطفل أبو خمس ست أعوام
على أدنات حاجه تقدر تزين أخلاقي
كرهت الظروف وسالفة للظروف أحكام
أقدر ظروفك وأنت ماتقدر أشواقي
يجيني على شوفك مشاعر وله وهيّام
وأنا فيك والله مدري ويش انا لاقي
اللي حلاها غير و أسلوبها غير
ماغيرها فالوقت عيني رجتها
غيدًا تتل القلب من غير تبرير
حتى بنات الفكر غصب سهجتها
تربعت فالجوف حشمه و تقدير
مال المشاعر عذر يوم سهجتها
متميزه بالزين حسب المعايير
من حدّ ماطاها لفوق رقبتها
الهموم اسراب واستر لها الصدر الكتوم
سردها ماهوب شفي وغاية مقصدي
عادة فروخ الشياهين لا عافت تشوم
وعادة الايام لو هي تسالم تعتدي
خلك من اللي يحسب ان لذتها تدوم
مستريح البال فوق البساط الاحمدي
السنين تصحي الغافل اللي فيه نوم
والمجرب من غثاها نذير المبتدي
الربيع تحت عوده ملاهيب السموم
والمغربل ما يوفق على الراي الجدي
دام ما للناس في مجمل علومي لزوم
التوجد سهمة الناس قبلي وبعدي
_ محمد بن هضيب.
احب الوضح و القمرا و احب الصافنه فالخيل
و احب الطيب الي كل خلق الله يحبونه
قليل من البشر من يستحق القدر و التبجيل
و كثير من البشر هوماتهم ماهيب مأمونه.
باب أبوك اللي يطقونه طوال العمار
واهني من قام حظه وجاكم طارقه
كنت أبيه ومن سبقني بحسن الأختيار
والله ان حظه قوي والسعد ما فارقه
شبه وضحاً في كنف من يحطون الهجار
فوق خد اللي لـ قلب أخو بدوا سارقه
تيّهوها فـ الصياهد مرب أم الحوار
وعمّقوها لين صارت علامه فارقه
—عناد القثامي
عاد لو ياطى على القاع برجوله
ارسلت غرّ السحايب همايلها
لا تكحل يا ريش العين وشهوله
الله اللي ياحبيبي . . مكحلها
الهدب ليلً كسى الخد من طوله
تنكسر شمس الضحى يـوم ظللها
من سبايبها الشياهين منقوله
فـتـنـةً من شافها ماتحملها
- سعد بن جدلان (رحمه الله )
سبحان من سوى الأوادم من الحور
أنا شهد ان الله هو اللي يسوي
زول ٍ خلق من نور وبخدته نور
نورٍ من الخالق ماهو نور ضوي
أدعج غنج خده به الملح منثور
تقول بدرٍ بان بفتوق نوي
وعيون تذبح بالهوى كل منعور
سود ومضاليلٍ على القلب سوي
نيشانهن رمانت القلب ياسرور
وحرابهن من دم قلبي تروي
هو مسرفٍ فيّه وانا فيه مجبور
حبه ملا قلبي وجوفي وجوي
من زود حبه كن كل البني عور
لا غاب عني قمت ادوج وأهوي
أبو جديل اشقر على المتن منشور
يا هني من بيديه فيه أمتلوي
ان كان شدوا يم وسمية الثور
واحسرتي لا قالوا البيت طوي
وان مت من مركوز الأنهاد معذور
اللي عليّه هالزمان امتكوي
ولوهو عطاني صاحبي كبر الأظفور
قلت الدوا منك ، وعلى الله بروّي