وشلون تبغاني اقود الحرب .. وافض النزاع
والحرب ،، ما قامت على شاني عشان اقودها
بعدك عرفت إن التعب مخلوف والدنيا متاع
وإن ( اليدين العاجزه ) .. تقدر تفك قيودها
انا الكلام .. اللي وقف بين الملاقى والوداع
واصبح قصايد .. من مناشيها تحن رعودها
عقب طول الغياب وعقب فرك الكفوف
احسبنّي نسيت وجرح صدري برى
وكل ما أكبر ، معي تكبر عليه الشفوف
ليت قلبه يحسّ ... وليت عينه ترى
ألتمس له عذر وأقول عنده ظروف
لين سوّى جريمه واعتقد ما درى؟
قبل يسري وأنا صاحي وعيني تشوف
مدّ كفّه وأخذ قلبي ... وقام وسرى :)
ما تركته في حدود المُمكنه و المستحيله
كنت اداري خاطره .. لو خاطره مدري علامه
يدري إن الدمعه اللي في طرف عيني ثقيله
وادري ان عيونه اللي صدت ابلغ من كلامه