(مَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنمَا أَحيَا النَّاسَ جَمِيعًا)
الحمدلله الذي لولاه لم يبلغ الأمر منتهاه..
أشعلت هذا العام شمعة آخر جلسة لحالة لدي كإحتفال بخروجها من دوامة اكتئاب أوصلها بشدته لرغبات ومحاولات متكررة بالانتحار لم تتوقف عنها إلا بعد فاعلية الجلسات
#اكتئاب
بعض الأشخاص لا يبحثون عن طوق نجاة ،بل يبحثون عن من يغرق معهم أو يختار الهرب عنك بعيدًا .. لذا التوقف عن مد اليد لمن يعشقون القاع ليس قسوة بل هو قمة الوعي ، ليواجهون نتائج أفعالهم فيكتمل نموهم النفسي ..
في النهاية .. كل شيء سيصبح على مايرام ،مهما غابت عنك تلك الفكرة عن بالك لا تنساها..كل شيء سيمضي ،وستعلم جيداً أنها التجربة الأولى بالمعاناة هي التي ستساعدك على مواجهة الحياة بشكلٍ أقوى ،ولكنك ظننت أنك لن تستطيع الاستمرار بعدها .. .. ثم استمريت
وفي كل مرة شعرت بالغرق .. نجوت
يتطلّب فعل المحبة توسيع لحدود الذات،
وليس تجاوزاً لها لنلج في حدود ذوات غيرنا وننغمس بها باعتبار أنها منطقة جديدة وغير مألوفة ،ولأن هذه المجازفة كبيرة عاطفياً ارتبطت خطورتها بمدى البعد عن ذواتنا لنكتشف مؤخراً أن الرجوع للذات أصعب من الاستمرار