جيت صوبك لا شعورياً وانا يوم اتعنىّ
ما تعنى غير للي جعل تفداه المسافه
امنياتي كلها وجهك .. وانا كيف اتمنى
غير وجهك وانت وجهك من يشوفه ما يعافه
حاكني ولا اخذني في صوتك اللي لا تثنىّ
سيل الشوق القديم وهو يعاني من جفافه
" عشرتك ماهي منسيّه ولا مسليّه
وين ما أحول تحول وين ما أرقى ترقى
عاد صوتك في اذني وعاد الذّ أغنية
عادها طيوفك تخاطفني لا ناحت الورقى
وعاد صورتك برموش الذاكرة محميّة
وعاد في قدرك مقادير الأوادم غرقى "
ولو اتوب من الذنوب اللي جنت الايام ضدي
ما قدرت اتوب عن ذنبٍ يعنّ القلب صوبه
كيف اتوبك يا اجمل ذنوبي واوقف عند حدّي
وانت ذنبٍ لا غفره الله ولا لي عنه توبه؟.
— ضيدان بن قضعان.
« عسى ماينقطع شوفك عسى لك فالوجود وجود
تهنّى بك عيونٍ شوفتك تبهج — ضمايرها
تعيش بك الحياه و تنتعش بك و القلوب شهود
وتحيا بك فياضٍ ممحلة لاجيت زايرهـا »
كامل الزين من حقّه ليا شاف حاله
و إن تغطرس على جيله من أبسط حقوقه
جادلٍ ما يسولف عن مفاتن جماله
غير مَن فتّح أوراقه و غذّا عروقه
لا مشى ما مشى إلا ماخذٍ راس ماله
و إن قعد قعّد الحلوات و السوق سوقه
من غروره يمشّيها على ما بداله
كن ما الأرض تحته و السماوات فوقه🌷✨
ما ودي أغرق كثر ماني في تفاصيلك غريق
لا حارت الوجهه حبيبي صوب جالك دلّني
أشره عليك من الجفا .. ومعاتبك ما بلّ ريق
مثل ما وليّتك على قلبي .. بقلبك ولّني
شرواي ما يرضى يكون إنّه على مفرق طريق
إمّا تخلّيني على المشراف والّا خلّني