( أمر الله من سعة )
وقيل وفي سياقٍ آخر
دنياك لو شانت تراها مقادير
ما في يدينك غير حلم وقناعه
واللي انكتب رحمة وخيره وتدبير
واللي مضى ما يعود منه لو ساعه
وأصبر على المقسوم لو فيه تقصير
إما تزين ، أو جعلها للقلاعه
وين أنت صار الكون في ناظري ليل
ولا قبلّ وجه الطموح أعتذاري
كل الدروب أستقبلت خطوتي وين
وعبرت معها وأحتزمت بقراري
ما عاد هي يا صاحبي تصهل الخيل
الا اذا جاها من الأمس طاري
كلي ظما وتحت رجلي السيل
وكلي تعب وأرفض أوقف مساري
أستعجل الخطوة وأنا واني الحيل
وأشب في برد المتاهات ناري